تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 191

مساهمون:

ص١٩١
11648 - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي نُعْمٍ ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ : بَعَثَ عَلِيٌّ وَهُوَ بِالْيَمَنِ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِذُهَيْبَةٍ فِي تُرْبَتِهَا ، فَقَسَمَهَا بَيْنَ الْأَقْرَعِ بْنِ حَابِسٍ الْحَنْظَلِيِّ ، ثُمَّ أَحَدِ بَنِي مُجَاشِعٍ ، وَبَيْنَ عُيَيْنَةَ بْنِ بَدْرٍ الْفَزَارِيِّ ، وَبَيْنَ عَلْقَمَةَ بْنِ عُلَاثَةَ الْعَامِرِيِّ ، ثُمَّ أَحَدِ بَنِي كِلَابٍ ، وَبَيْنَ زَيْدِ الْخَيْرِ الطَّائِيِّ ، ثُمَّ أَحَدِ بَنِي نَبْهَانَ ، قَالَ : فَغَضِبَتْ قُرَيْشٌ وَالْأَنْصَارُ ، فَقَالُوا : يُعْطِي
هامش
متابع ، وربيعة بن أبي عبد الرحمن : هو المعروف بربيعة الرأي . وابن مُحَيْريز : هو عبد اللَّه . وهو في " موطأ " مالك 594 / 2 ، ومن طريقه أخرجه البخاري ( 2542 ) ، وأبو داود ( 2172 ) ، والطحاوي في " شرح معاني الآثار " 33 / 3 ، وفي " شرح مشكل الآثار " ( 3919 ) ، والبيهقي في " السنن " 229 / 7 ، والبغوي في " شرح السنة " ( 2295 ) . وأخرجه ابن أبي شيبة 427 / 14 - 428 ، وسعيد بن منصور ( 2220 ) ، والبخاري ( 4138 ) ، ومسلم ( 1438 ) ( 125 ) ، والنسائي في " الكبرى " ( 5045 ) ، والطحاوي في " شرح مشكل الآثار " ( 3702 ) من طرق عن ربيعة ، به . وقد سلف برقم ( 11078 ) . قوله : فطالت علينا الغرْبة ، وأحببنا الفداء : قال النووي : معناه احتجنا إلى الوطء ، وخفنا من الحَبَل ، فتصير أم ولد يمتنع علينا بيعها ، وأخذُ الفداءِ فيها . قلنا : ولفظ الرواية الآتية برقم ( 11839 ) : فنحب الأثمان . قوله : ما عليكم أن لا تفعلوا : قال النووي : معناه : ما عليكم ضرر في ترك العزل ، لأن كل نفس قدر اللَّه خلقها لا بد أن يخلقها سواء عزلتم أم لا ، وما لم يقدر خلقها لا يقع ، سواء عزلتم أم لا ، فلا فائدة في عزلكم ، فإنه إن كان اللَّه تعالى قدر خلقها سبقكم الماء ، فلا ينفع حرصكم في منع الخلق .
مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 191 | الإمام أحمد بن حنبل / عادل مرشد / شعيب الأرنؤوط