تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 489

مساهمون:

ص٤٨٩
الْجُوعِ ، فَقَالَتْ لَهُ امْرَأَتُهُ أَوْ أُمُّهُ : ائْتِ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَاسْأَلْهُ « 1 » فَاسْأَلْهُ ، فَقَدْ أَتَاهُ فُلَانٌ فَسَأَلَهُ ، فَأَعْطَاهُ ، وَأَتَاهُ فُلَانٌ فَسَأَلَهُ ، فَأَعْطَاهُ ، فَقَالَ : قُلْتُ حَتَّى أَلْتَمِسَ شَيْئًا ، قَالَ : فَالْتَمَسْتُ فَأَتَيْتُهُ ، - قَالَ حَجَّاجٌ : فَلَمْ أَجِدْ شَيْئًا فَأَتَيْتُهُ - ، وَهُوَ يَخْطُبُ ، فَأَدْرَكْتُ مِنْ قَوْلِهِ وَهُوَ يَقُولُ : " مَنْ اسْتَعَفَّ يُعِفَّهُ اللَّهُ ، وَمَنْ اسْتَغْنَى يُغْنِهِ اللَّهُ ، وَمَنْ سَأَلَنَا إِمَّا أَنْ نَبْذُلَ لَهُ ، وَإِمَّا أَنْ نُوَاسِيَهُ ، - أَبُو حَمْزَةَ الشَّاكُّ - وَمَنْ يَسْتَعِفُّ عَنَّا أَوْ يَسْتَغْنِي ، أَحَبُّ إِلَيْنَا مِمَّنْ يَسْأَلُنَا " قَالَ : فَرَجَعْتُ فَمَا سَأَلْتُهُ شَيْئًا . فَمَا زَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ يَرْزُقُنَا حَتَّى مَا أَعْلَمُ فِي الْأَنْصَارِ أَهْلَ بَيْتٍ أَكْثَرَ أَمْوَالًا مِنَّا « 2 » .
هامش
( 1 ) في ( ق ) و ( ظ 4 ) : فسلْه . ( 2 ) حديث صحيح ، وهذا إسناد ضعيف ، هلال بن حصن - وهو أخو بني قيس بن ثعلبة - لم يذكروا في الرواة عنه غير أبي حمزة وقتادة ، ولم يؤثر توثيقه عن غير ابن حبان ، وهو من رجال " تعجيل المنفعة " ، وأبو حمزة - وهو عبد الرحمن بن عبد اللَّه ، ويقال : ابن أبي عبد اللَّه المازني البصري ، جار شعبة ، وإن لم يرو عنه غير شعبة ويونس بن أبي الفرات ، ولم يؤثر توثيقه عن غير ابن حبان - متابع ، وباقي رجاله ثقات رجال الشيخين . حجاج : هو ابن محمد المصيصي الأعور ، وشعبة : هو ابن الحجاج . وأخرجه ابن أبي شيبة 211 / 3 عن محمد بن جعفر غندر ، بهذا الإسناد . وأخرجه الطيالسي ( 2211 ) ، والطحاوي في " شرح معاني الآثار " 16 / 2 ، وأبو نعيم في " الحلية " 203 / 7 ، والبيهقي في " شعب الإيمان " ( 3504 ) ، من طرق عن شعبة ، به . وقد تصحف أبو حمزة في مطبوع بعض المصادر إلى أبي جمرة ، وحصن إلى حصين .