تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 513

مساهمون:

ص٥١٣
قَالَ : " ذَاكَ أُرِيدُ " ، ثُمَّ قَالَهَا الثَّالِثَةَ ، فَقَالَ : " اعْلَمُوا أَنَّمَا الْأَرْضَ لِلَّهِ وَرَسُولِهِ ، وَإِنِّي أُرِيدُ أَنْ أُجْلِيَكُمْ مِنْ هَذِهِ الْأَرْضِ ، فَمَنْ وَجَدَ مِنْكُمْ بِمَالِهِ شَيْئًا فَلْيَبِعْهُ ، وَإِلَّا فَاعْلَمُوا أَنَّ الْأَرْضَ لِلَّهِ وَرَسُولِهِ " « 1 » . 9827 - حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ ، حَدَّثَنَا لَيْثٌ ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي سَعِيدٍ ، « 2 » عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ : لَمَّا فُتِحَتْ خَيْبَرُ ، أُهْدِيَتْ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
هامش
( 1 ) إسناده صحيح على شرط الشيخين . ليث : هو ابن سعد . وأخرجه البخاري ( 3167 ) و ( 6944 ) و ( 7348 ) ، ومسلم ( 1765 ) ( 61 ) ، وأبو داود ( 3003 ) ، والنسائي في " الكبرى " ( 8687 ) ، وأبو عوانة 162 / 4 - 163 و 163 ، والطحاوي في " شرح مشكل الآثار " ( 4278 ) ، والبيهقي 208 / 9 من طرق عن الليث بن سعد ، بهذا الإسناد . بيت المِدراس : هو البيت الذي يدرسون فيه ، ومِفْعال غريب في المكان . قاله ابن الأثير في " النهاية " 113 / 2 . وأما قول أبي هريرة : " بينما نحن في المسجد خرج إلينا رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . . . الخ " ففيه إشكال ، لأن أبا هريرة تأخر إسلامه إلى فتح خيبر ، والنبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كان قد أجلى يهود المدينة قبل ذلك ، ولإِزالة هذا الإِشكال استظهر الحافظ ابن حجر في " الفتح " أنهم بقايا من اليهود تأخروا بالمدينة بعد إجلاء بني قينقاع وقريظة والنضير والفراغ من أمرهم ، وردَّ على من فهم من بعض أهل العلم كالقرطبي في " المفهِم " والطحاوي في " شرح المشكل " أن المراد بذلك بنو النضير ، بأن ذلك لا يصحُّ لتقدمه على مجيء أبي هريرة ، وأبو هريرة يقول في هذا الحديث : إنه كان مع النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . واللَّه تعالى أعلم بالصواب . ( 2 ) في ( م ) والنسخ المتأخرة أحال إلى الإسناد الذي قبله ، والصواب أنه من حديث سعيد بن أبي سعيد - دون أبيه - عن أبي هريرة ، كما هو مثبت من ( ظ 3 ) و ( عس ) ، وكذا هو في مصادر التخريج .