9792 - حَدَّثَنَا يَزِيدُ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا ابْنُ عَوْنٍ ، عَنْ مُحَمَّدٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : " اخْتَصَمَ آدَمُ وَمُوسَى عَلَيْهِمَا السَّلَامُ ، فَخَصَمَ آدَمُ مُوسَى ، فَقَالَ مُوسَى : أَنْتَ آدَمُ الَّذِي أَشْقَيْتَ النَّاسَ ، وَأَخْرَجْتَهُمْ مِنَ الْجَنَّةِ ، فَقَالَ آدَمُ : أَنْتَ مُوسَى الَّذِي اصْطَفَاكَ اللَّهُ بِرِسَالَاتِهِ ، وَبِكَلَامِهِ ، وَأَنْزَلَ عَلَيْكَ التَّوْرَاةَ ، أَلَيْسَ تَجِدُ فِيهَا ، أَنْ قَدْ قَدَّرَهُ اللَّهُ عَلَيَّ قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَنِي ؟ قَالَ : بَلَى " ، قَالَ عَمْرُو بْنُ سَعِيدٍ ، فَقَالَ حُمَيْدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْحِمْيَرِيُّ : فَحَجَّ آدَمُ مُوسَى ، « 1 » قَالَ مُحَمَّدٌ : " يَكْفِينِي أَوَّلُ الْحَدِيثِ : فَخَصَمَ آدَمُ مُوسَى عَلَيْهِمَا السَّلَامُ " « 2 » .
هامش
وقال الحافظ ابن حجر في " تغليق التعليق " 286 / 5 : . . . ورأيت في " مستخرج أبي نعيم " بعد أن ذكره ، قال البخاري : حدثنا محمد بن بشار . فاعتبره الحافظ ابن حجر موصولًا . قوله : " فنعمت المرضعة وبئست الفاطمة " : وقع في ( م ) وكافة النسخ الخطية عدا ( ظ 3 ) مقلوباً : " فبئست المرضعة ونعمت الفاطمة " ، والصواب ما أثبتناه من ( ظ 3 ) ومصادر التخريج . ونقل الحافظ ابن حجر في " الفتح " 126 / 13 عن بعض الشراح قولهم : نعم المرضعة لما فيها من حصول الجاه والمال ونفاذ الكلمة وتحصيل اللذات الحسية والوهمية حال حصولها ، وبئست الفاطمة عند الانفصال عنها بموت أو غيره ، وما يترتب عليها من التبعات في الآخرة .
( 1 ) هذا الإسناد وهو : ابن عون ، عن عمرو بن سعيد ، عن حميد بن عبد الرحمن ، تفرد به المصنِّف ، ولم نقع عليه عند غيره . وعمرو بن سعيد : هو القرشي أو الثقفي مولاهم أبو سعيد البصري ، وعمرو وحميد ثقتان .
( 2 ) إسناده صحيح على شرط الشيخين . ابن عون : هو عبد اللَّه بن عون بن