تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 450

مساهمون:

ص٤٥٠
9723 - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ ، عَنْ بَعْجَةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْجُهَنِيِّ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لَيَأْتِيَنَّ عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ ، يَكُونُ أَفْضَلُ النَّاسِ فِيهِ بِمَنْزِلَةِ ، رَجُلٍ أَخَذَ بِعِنَانِ فَرَسِهِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، كُلَّمَا سَمِعَ بِهَيْعَةٍ اسْتَوَى عَلَى مَتْنِهِ ، ثُمَّ طَلَبَ الْمَوْتَ مَظَانَّهُ ، وَرَجُلٌ فِي شِعْبٍ مِنْ هَذِهِ الشِّعَابِ ، يُقِيمُ الصَّلَاةَ ، وَيُؤْتِي الزَّكَاةَ ، وَيَدَعُ النَّاسَ إِلَّا مِنْ خَيْرٍ " « 1 » .
هامش
فيه ، وأخرجه أيضا من طريق عمرو بن مرزوق عن سليم لكن موقوفاً ، ولم يستخرجه الإسماعيلي . وقد وصله ابن خزيمة أيضا . قلنا : ووصله البيهقي أيضا في " السنن " 135 / 7 من طريق عمرو بن مرزوق ، عن سليم بن حيان ، به . مرفوعاً . وأبو داود الطيالسي وأبو قتيبة وعمرو بن مرزوق ثلاثتهم ثقات . ويشهد لهذا المتن ما سلف عن أبي هريرة برقم ( 9263 ) : " لا يورِد مُمرِضٌ على مصِح " . وفي الباب : عند مسلم ( 2231 ) ، وابن أبي شيبة 319 / 8 - 320 و 43 / 9 - 44 ، والبيهقي 218 / 7 عن عمرو بن الشريد ، عن أبيه ، قال : كان في وفد ثقيف رجل مجذوم ، فأرسل إليه النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إنا قد بايعناك فارجع " . وللكلام على الحديث انظر " الفتح " 158 / 10 - 163 . ( 1 ) حديث صحيح ، وهذا إسناد حسن ، أسامة بن زيد - وهو الليثي - خرج له مسلم في الشواهد ، وهو حسن الحديث ، لكن تابعه أبو حازم سلمة بن دينار كما سيأتي في التخريج ، وباقي رجال الإسناد ثقات رجال الشيخين . وأخرجه ابن أبي شيبة 291 / 5 ، ومسلم ( 1889 ) ( 127 ) من طريق وكيع ، بهذا الإسناد .