9393 - حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ ، حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ أَبِي عَمْرٍو ، عَنْ سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " يَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ : مَا لِعَبْدِي الْمُؤْمِنِ عِنْدِي جَزَاءٌ ، إِذَا قَبَضْتُ صَفِيَّهُ مِنْ أَهْلِ الدُّنْيَا ، ثُمَّ احْتَسَبَهُ ، إِلَّا الْجَنَّةُ " « 1 » .
9394 - حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ ، قَالَ : حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ ، عَنْ
هامش
حديثه عن رتبة الصحيح ، وباقي رجاله ثقات رجال الشيخين . وأخرجه البخاري ( 3557 ) عن قتيبة بن سعيد ، بهذا الإسناد . وأخرجه البيهقي في " شعب الإيمان " ( 1392 ) من طريق يحيى بن يزيد بن ضماد المرادي ، عن يعقوب بن عبد الرحمن ، به . وانظر ( 8857 ) .
( 1 ) إسناده جيد كسابقه . وأخرجه البخاري ( 6424 ) عن قتيبة بن سعيد ، بهذا الإسناد . وأخرجه البيهقي في " الشعب " ( 9861 ) من طريق سعيد بن منصور ، عن يعقوب بن عبد الرحمن ، به . وأخرجه البيهقي أيضا ( 9862 ) من طريق عبد العزيز بن محمد الدراوردي ، عن عمرو بن أبي عمرو ، به . وفي الباب : عن أبي موسى الأشعري ، سيأتي 415 / 4 . قوله : " إذا قبضْتُ صفيه " ، قال الحافظ ابن حجر في " الفتح " 242 / 11 : بفتح الصاد المهملة وكسر الفاء وتشديد التحتانية ، وهو الحبيب المصافي كالولد والأخ وكل من يحبه الإنسان ، والمراد بالقبض قبض روحه ، وهو الموت . قوله : " ثم احتسبه إلا الجنة " ، قال الجوهري : احتسب ولده : إذا مات كبيراً ، فإن مات صغيراً قيل : أفرطه ، وليس هذا التفصيل مراداً هنا ، بل المراد ب " احتسبه " صبر على فَقْدِه ، راجياً الأجر من اللَّه على ذلك ، وأصل الحِسْبة - بالكسر - الأجْرة ، والاحتساب : طلب الأجْر من اللَّه تعالى خالصاً .