9018 - حَدَّثَنَا بَهْزٌ ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ أَبِي عِمْرَانَ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ : أَنَّ رَجُلًا شَكَا إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَسْوَةَ قَلْبِهِ ، فَقَالَ : " امْسَحْ رَأْسَ الْيَتِيمِ ، وَأَطْعِمِ الْمِسْكِينَ " « 1 » .
هامش
طريق النضر بن شميل ، كلاهما عن شعبة ، بهذا الِإسناد . ورواية البيهقي مختصرة بالاحتزام فقط . وسيأتي الحديث برقم ( 9909 ) و ( 10105 ) . وللنهي عن بيع الثمرة حتى تحرز ، انظر ما سلف برقم ( 7559 ) . وللنهي عن بيع المغانم حتى تقسم شاهد عن أبي سعيد الخدري ، سيأتي في " المسند " 42 / 3 . وإسناده ضعيف . وعن ابن عباس عند النسائي 301 / 7 ، والحاكم 540 / 2 ، والبيهقي 338 / 5 . وإسناده حسن . ويشهد لقصة الاحتزام حديث سلمة بن الأكوع ، وسيأتي في " المسند " 49 / 4 ، وإسناده حسن . قال السندي : قوله : " حتى تحرز " : من الحِرْز ، أي : تحفَظ . وقوله : " حتى يحتزم " ، أي : يشد وسطه ، وهو أمر بالتحزيمِ في الصلاة ، وهو أن يشد ثوبه عليه ، لأنهم ما كانوا أهل سراويل ، ومن كان عليه إزار وكان جيبه واسعاً ولم يشد وسطه ، ربما انكشفت عورتُه .
( 1 ) إسناده ضعيف لانقطاعه ، بين أبي عمران - وهو عبد الملك بن حبيب الجوني - وبين أبي هريرة رجل مبهم سقط من هذا الِإسناد ، وهو مثبت في الرواية السالفة برقم ( 7576 ) .