إِنَّ الْمَدِينَةَ مُشَبَّكَةٌ « 1 » بِالْمَلَائِكَةِ ، عَلَى كُلِّ نَقْبٍ مِنْهَا مَلَكَانِ يَحْرُسَانِهَا ، لَا يَدْخُلُهَا الطَّاعُونُ ، وَلَا الدَّجَّالُ ، مَنْ أَرَادَهَا بِسُوءٍ ، أَذَابَهُ اللَّهُ كَمَا يَذُوبُ الْمِلْحُ فِي الْمَاءِ " « 2 » .
8374 - حَدَّثَنَا أَبُو النَّضْرِ ، حَدَّثَنَا أَبُو جَعْفَرٍ يَعْنِي الرَّازِيَّ ، عَنْ هِشَامٍ ، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ ،
هامش
( 1 ) في ( م ) : مشتبكة .
( 2 ) حديث صحيح ، وهذا إسناد حسن من أجل أسامة بن زيد المدني ، أبو عبد اللَّه القراظ : هو دينار المدني ، وسعد بن مالك : هو ابن أبي وقَّاص رضي اللَّه عنه . وهو مكرر الحديث الذي سلف في مسند سعد بن أبي وقاص برقم ( 1593 ) . وقوله : " من أراد أهل المدينة . . . الخ " سلف من طريق أبي عبد اللَّه القراظ أيضاً برقم ( 7755 ) . وقوله : " إن المدينة مشبكة بالملائكة . . . " سلف نحوه برقم ( 7234 ) من طريق نعيم بن عبد اللَّه ، عن أبي هريرة . وأخرج مالك 885 / 2 ، ومن طريقه مسلم ( 1373 ) ( 473 ) ، والترمذي في " السنن " ( 3454 ) ،
وفي " الشمائل " ( 202 ) ، والنسائي في " عمل اليوم والليلة " ( 302 ) ، وابن السني في " اليوم والليلة " ( 280 ) ، وابن حبان ( 3747 ) ، والبغوي ( 2012 ) عن سهيل بن أبي صالح ، عن أبيه ، عن أبي هريرة أنه قال : كان الناس إذا رأوا أول الثمر جاؤوا به إلى رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . فإذا أخذه رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قال : " اللهم بارك لنا في ثمرنا ، وبارك لنا في مدينتنا ، وبارك لنا في صاعنا ، وبارك لنا في مدِّنا ، اللهم إن إبراهيم عبدك وخليلك ونبيُّك ، وإني عبدك ونبيُّك ، وإنه دعاك لمكة ، وإني أدعوك للمدينة بمثل ما دعاك به لمكة ، ومثله معه " ثم يدعو أصغر وليد يراه فيعطيه ذلك الثمر .