7560 - حَدَّثَنَا رِبْعِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ يَعْنِي ابْنَ إِسْحَاقَ ، عَنْ سَعِيدٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " ثَلَاثٌ مِنْ عَمَلِ أَهْلِ الْجَاهِلِيَّةِ لَا يَتْرُكُهُنَّ أَهْلُ الْإِسْلَامِ : النِّيَاحَةُ ، وَالِاسْتِسْقَاءُ بِالْأَنْوَاءِ " وَكَذَا قُلْتُ لِسَعِيدٍ : وَمَا هُوَ ؟ قَالَ : " دَعْوَى الْجَاهِلِيَّةِ : يَا آلَ فُلَانٍ ، يَا آلَ فُلَانٍ « 1 » « 2 » .
هامش
( 1 ) قوله : " يا آل فلان " تكرر مرة ثالثة في ( م ) والنسخ الخطية عدا ( ظ 3 ) و ( عس ) .
( 2 ) إسناده حسن ، عبد الرحمن بن إسحاق - وهو ابن عبد اللَّه بن الحارث المدني - استشهد به البخاري ومسلم ولم يحتجا به ، وهو حسن الحديث ، وباقي رجاله ثقات . سعيد : هو ابن أبي سعيد المقبري . وأخرجه ابن حبان ( 3141 ) عن أحمد بن علي بن المثنى أبي يعلى الموصلي ، عن أبي خيثمة زهير بن حرب ، عن ربعي بن إبراهيم ، بهذا الإسناد ، بغير هذه السياقة ، فهو عنده بلفظ " ثلاث من عمل الجاهلية ، لا يتركهن أهل الإسلام : النياحة ، والاستسقاء بالأنواء ، والتعاير " . فكأن سعيدا - كما قال الشيخ أحمد شاكر - نسي الثالثة ، وشك فيها ، فقال في رواية " المسند " هنا : " وكذا " حتى سأله عبد الرحمن بن إسحاق فقال : " دعوى الجاهلية " ثم لعله استذكر أو استيقن مرة أخرى فلم يشك ، وقال دون سؤال : " والتعاير " ، يعني التعاير في الأنساب والطعن فيها ، وهذا هو الثابت في سائر الروايات التي رأينا من حديث أبي هريرة وغيره . قلنا : وقد روي عن سعيد المقبري من غير هذا الوجه ، فلم يذكر فيه سوى اثنتين ، فإنه سيأتي عند المصنف برقم ( 9574 ) من طريق محمد بن عجلان ، عن أبيه عجلان وسعيد المقبري ، عن أبي هريرة رفعه : " شعبتان من أمر الجاهلية