6369 - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، وَابْنُ بَكْرٍ « 1 » ، قَالَا : أَخْبَرَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ ، أَخْبَرَنِي ابْنُ شِهَابٍ ، عَنْ سَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " مَنْ جَاءَ مِنْكُمُ الْجُمُعَةَ فَلْيَغْتَسِلْ " « 2 » .
هامش
رواية ابن جريج على الحال التي آل إليها الأمرُ بعد الصلح ، ورواية فضيل على الحال التي كانت قبله ، وذلك أن خيبر فُتح بعضُها صلحاً وبعضُها عنوةً ، فالذي فتح عنوة كان جميعُه لله ولرسوله وللمسلمين ، والذي فُتح صلحاً كان لليهود ، ثم صار للمسلمين بعَقْد الصلح . وانظر " الفتح " 255 / 6 . وانظر ( 4732 ) و ( 90 ) من مسند عمر بن الخطاب رضي اللَّه عنه . قال السندي : وكانت الأرض حين ظهر عليها : على بناء المفعول أو الفاعل ، على أن ضميره للنبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، أي : حين غلب النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عليها . لله : ذكره للتبرك ، أو باعتبار سهم الخمس ، لا باعتبار أنه المالك ، فإن ذلك دائمي .
( 1 ) " وابن بكر " سقط من ( ق ) .
( 2 ) إسناده صحيح على شرط الشيخين . ابن جُريج - وهو عبد الملك بن عبد العزيز - قد صرح بالتحديث هنا ، فانتفت شبهة تدليسه . عبد الرزاق : هو ابن همام الصنعاني ، وابن بكر : هو محمد البرساني ، وابن شهاب : هو محمد بن مسلم الزهري . وهو في " مصنف عبد الرزاق " ( 5291 ) ، ومن طريقه أخرجه مسلم ( 844 ) ، والبيهقي في " السنن " ، 293 / 1 . وأخرجه النسائي في " الكبرى " ( 1673 ) ، والطحاوي في " شرح معاني الآثار " 115 / 1 ، والبيهقي في " السنن " 188 / 3 من طرق ، عن ابن جريج ، به . وقد سلف برقم ( 4466 ) .