. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
هامش
وقال : رواه القعنبي والناس عنه في " الموطأ " مثله ، ولا أعلم أحداً رواه عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من الصحابة غير ابن عمر . قلنا : سقط من مطبوع الحلية والد محمد بن عمران من الإسناد . وأخرجه الفاكهي ( 2333 ) ، وأبو يعلى ( 5723 ) ،
وابن عدي في " الكامل " 1449 / 4 من طريق عبد اللَّه بن ذكوان ، عن ابن عمر ، مرفوعا بلفظ : " لقد سُر في ظل سرحة سبعون نبياً لاتُسْرَفُ ولا تُجَرَّدُ ولا تُعْبَلُ " ، .
وإسناده ضعيف . ابن ذكوان ، إن كان هو المعروف بأبي الزناد ، فقد نقل ابنُ أبي حاتم في " المراسيل " ص 97 عن أبيه أنه قال : أبو الزناد لم ير ابن عمر ، بينهما عبيد بن حنين ، وقال مرة : لم يدرك ابن عمر ، وإن كان غيره . فقد قال الحافظ الذهبي في " الميزان " : عبد اللَّه بن ذكوان ، عن ابن عمر ، لا يعرف مَنْ ذا . وأخرجه الفاكهي في " أخبار مكة " ( 2332 ) من طريق ابن عجلان ، عن زيد بن أسلم ، عن رجل ، عن ابن عمر نحوه موقوفاً . قوله : لا تعبل ، أي : لم يسقط ورقها ، قاله ابن الأثير في " النهاية " . وقوله : " وأنا نازل تحت سرحة " . قال أبو عمر في " التمهيد " 64 / 13 : فالسرحة : الشجرة ، قال الخليل : السرح : الشجر الطوال الذي له شُعب وظِل ، واحدتها سرحة ، قال حميد بن ثور : أبى اللَّهُ إلا إن سَرْحَةَ مَالِكٍ على كُلّ أفنانِ العضاه ترُوق وواد السرر : قال الأصمعي : السرر : على أربعة أميال من مكة عن يمين الجبل . وقوله : " ونفح بيده " ، قال السندي : بحاء مهملة ، أي : رمى ، واما أبو عمر فضبطه بالخاء المعجمة ، فقال : فالنفخ هاهنا : الِإشارة باليد كأنه يقول : رمى بيده نحو المشرق ، أي : مدها وأشار بها . والأخشبان : الجبلان ، قال ابن وهب : هما الجبلان اللذان تحت العقبة بمنى فوق المسجد . قال عياض : جاء ذكرهما مع الِإضافة إلى منى مرة وإلى مكة مرة