5080 - حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، وَسُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ ، قَالَا : حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي نَجِيحٍ ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ : سُئِلَ ابْنُ عُمَرَ عَنْ صَوْمِ يَوْمِ عَرَفَةَ فَقَالَ : " حَجَجْتُ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَلَمْ يَصُمْهُ " ، وَحَجَجْتُ مَعَ أَبِي بَكْرٍ فَلَمْ يَصُمْهُ ، وَحَجَجْتُ مَعَ عُمَرَ فَلَمْ يَصُمْهُ ، وَحَجَجْتُ مَعَ عُثْمَانَ فَلَمْ يَصُمْهُ ، وَأَنَا لَا أَصُومُهُ وَلَا آمُرُ بِهِ « 1 » وَلَا أَنْهَى عَنْهُ ، وَقَالَ سُفْيَانُ مَرَّةً عَمَّنْ سَأَلَ ابْنَ عُمَرَ « 2 » .
هامش
طرق ، عن نافع ، به . وأخرجه الطبراني في " الصغير " ( 585 ) من طريق المغيرة بن حكيم ، عن ابن عمر ، به ، مرفوعاً . وانظر ( 4872 ) . قوله : العائرة ، أي : المترددة . قاله ابن الأثير . وقال السندي : قوله : مثلُ الشاةِ العائرة ، أي : المترددة بين قطيعين ، وهي التي تطلب الفحل للضراب ، فتتردد بين القطيعين ، فلا تستقر مع إحداهما ، والمنافق بين المؤمنين والمشركين تبعا لهواه وغرضه الفاسد ، وفيه سلب الرجولية عن المنافق .
( 1 ) قوله : " ولا آمر به ، لم يرد في ( ص ) .
( 2 ) حديث صحيح بطرقه وشواهده ، وهذا إسناد رجاله ثقات رجال الشيخين غير أبي نجيح - واسمه يسار المكي - فقد روى له مسلم ، وهو ممن حدث عن ابن عمر ، لكن هذا الحديث قد سمعه أبو نجيح من رجل لم يسمَه عن ابن عمر ، وهو ما بينه شعبة فيما يأتي برقم ( 5420 ) . ابن أبي نجيح : هو : عبد اللَّه ، وإسماعيل بن إبراهيم : هو ابن علية . وأخرجه الترمذي ( 751 ) ، ومن طريقه البغوي ( 1792 ) عن أحمد بن منيع ،