مُسْلِمٍ يَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ، وَأَنِّي رَسُولُ اللَّهِ ، إِلَّا أَحَدَ ثَلَاثَةِ نَفَرٍ : النَّفْسُ بِالنَّفْسِ ، وَالثَّيِّبُ الزَّانِي ، وَالتَّارِكُ لِدِينِهِ الْمُفَارِقُ لِلْجَمَاعَةِ " « 1 » .
4246 - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ ، قَالَ : قَالَ عَبْدُ اللَّهِ : انْتَهَيْتُ إِلَى أَبِي جَهْلٍ يَوْمَ بَدْرٍ وَقَدْ ضُرِبَتْ رِجْلُهُ ، وَهُوَ صَرِيعٌ ، وَهُوَ يَذُبُّ النَّاسَ عَنْهُ بِسَيْفٍ لَهُ ، فَقُلْتُ : الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَخْزَاكَ يَا عَدُوَّ اللَّهِ فَقَالَ : هَلْ هُوَ إِلَّا رَجُلٌ قَتَلَهُ قَوْمُهُ ؟ قَالَ : فَجَعَلْتُ أَتَنَاوَلُهُ بِسَيْفٍ لِي غَيْرِ طَائِلٍ ، فَأَصَبْتُ يَدَهُ ، فَنَدَرَ سَيْفُهُ ، فَأَخَذْتُهُ فَضَرَبْتُهُ بِهِ ، حَتَّى قَتَلْتُهُ ، قَالَ : ثُمَّ خَرَجْتُ حَتَّى أَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، كَأَنَّمَا أُقَلُّ مِنَ الْأَرْضِ ، فَأَخْبَرْتُهُ ، فَقَالَ : " آللَّهِ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ ؟ " ، فَرَدَّدَهَا ثَلَاثًا ، قَالَ : قُلْتُ : آللَّهِ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ ، قَالَ : فَخَرَجَ يَمْشِي مَعِي ، حَتَّى قَامَ عَلَيْهِ ، فَقَالَ : " الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَخْزَاكَ يَا عَدُوَّ اللَّهِ ، هَذَا كَانَ فِرْعَوْنَ هَذِهِ الْأُمَّةِ " قَالَ « 2 » : وَزَادَ فِيهِ
هامش
( 1 ) إسناده صحيح على شرط الشيخين . وأخرجه ابن أبي شيبة 413 / 9 ، ومسلم ( 1676 ) ( 25 ) ، وابن ماجة ( 2534 ) ، وابن أبي عاصم في " السنة " ( 893 ) ، وابن الجارود ( 832 ) ، والبيهقي في " السنن " 213 / 8 من طريق وكيع ، بهذا الإسناد . وقد سلف برقم ( 3621 ) .
قوله : " لا يحِل دمَ امرئ إلا أحدُ ثلاثة " .
قال السندي : هو من الإحلال ، لا من الحل .
( 2 ) يعني وكيع .