مَسْلَكًا ، وَوَجَدَتْ عَلَيْهِ سَبِيلًا ، أَحَلَّتْ بِهِ ، وَإِلَّا حَارَتْ إِلَى رَبِّهَا ، فَقَالَتْ : يَا رَبِّ ، إِنَّ فُلَانًا وَجَّهَنِي إِلَى فُلَانٍ ، وَإِنِّي لَمْ أَجِدْ عَلَيْهِ سَبِيلًا ، وَلَمْ أَجِدْ فِيهِ مَسْلَكًا ، فَمَا تَأْمُرُنِي ؟ فَقَالَ : ارْجِعِي مِنْ حَيْثُ جِئْتِ " « 1 » .
4037 - حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ ، حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ ، عَنْ ذَرٍّ « 2 » ، عَنْ وَائِلِ بْنِ مَهَانَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " يَا مَعْشَرَ النِّسَاءِ ، تَصَدَّقْنَ ، وَلَوْ مِنْ حُلِيِّكُنَّ ، فَإِنَّكُنَّ أَكْثَرُ أَهْلِ جَهَنَّمَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ " ، قَالَ : فَقَامَتِ امْرَأَةٌ لَيْسَتْ « 3 » مِنْ عِلْيَةِ النِّسَاءِ ، فَقَالَتْ : بِمَ نَحْنُ أَكْثَرُ
هامش
( 1 ) إسناده ضعيف لانقطاعه ، العيزار - وهو ابن جرول التْنعي - نسبة إلى تِنع : بطن من همدان ، وقد تحرف في " الإكمال " ، و " تعجيل المنفعة " إلى : الثقفي - وإن وثقه ابن معين في رواية إسحاق بن منصور - لم يدرك ابن مسعود ، فقد ذكره ابن حبان في التابعين من " ثقاته " 307 / 2 ، وقد سلف الحديث برقم ( 3876 ) بذكر الواسطة بينه وبين ابن مسعود ، وسماه أبا عمير وهو مجهول . وبقية رجاله ثقات رجال الصحيح . يعلى : هو ابن عبيد الطنافسي ، وعمر بن ذر : هو الهمداني المرهبي . قوله : حارت ، كذا في ( س ) و ( ص ) و ( ق ) و ( ظ 1 ) : أي : رجعت ، وفي ( ظ 14 ) : جأرت : قال السندي : هكذا في أصلنا ، بمعنى التجأت إليه ، وفي بعض الأصول : خارت ، بخاء معجمة وراء مهملة ، أي : صاحت واشتكت ، والخُوار ، بالضم : صوت البقر والغنم والظباء .
( 2 ) في ( م ) : زر ، وهو تحريف .
( 3 ) في ( ظ 14 ) : ليس .