تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 111

مساهمون:

ص١١١
1526 - حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ عَامِرِ بْنِ سَعْدِ بْنِ مَالِكٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنَّهُ لَمْ يَكُنْ نَبِيٌّ إِلَّا وَصَفَ الدَّجَّالَ لِأُمَّتِهِ ، وَلأصِفَنَّهُ صِفَةً لَمْ يَصِفْهَا أَحَدٌ كَانَ قَبْلِي : إِنَّهُ أَعْوَرُ ، وَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ لَيْسَ بِأَعْوَرَ " « 1 » . 1527 - حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ ، وَعَفَّانُ ، قَالَا : حَدَّثَنَا سَلِيمُ بْنُ حَيَّانَ ، حَدَّثَنَا عِكْرِمَةُ بْنُ خَالِدٍ ، قَالَ عَفَّانُ : حَدَّثَنِي عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعْدٍ ، عَنْ سَعْدٍ : أَنَّ الطَّاعُونَ ، ذُكِرَ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : " إِنَّهُ رِجْزٌ
هامش
وأخرجه ابن أبي شيبة 126 / 4 ، ومسلم ( 1402 ) ، والنسائي 58 / 6 من طريق عبد اللَّه بن المبارك ، عن معمر ، بهذا الإسناد . وانظر ( 1514 ) . ( 1 ) صحيح لِغيره ، رجاله ثقات رجال الصحيح غير محمد بن إسحاق فمن رجال أصحاب السنن ، وروى له البخاري تعليقا ومسلم متابعة ، وهو صدوق حسن الحديث ، إلا أنه مدلس وقد عنعن . وأخرجه ابنُ أبي شيبة 128 / 15 ، والدورقي ( 16 ) ، والبزار ( 1108 ) ، وأبو يعلى ( 725 ) ، والشاشي ( 103 ) ، وأبو نعيم في " معرفة الصحابة " ( 538 ) من طريق يزيد بن هارون ، بهذا الإسناد . زاد البزار بين محمد بن إسحاق وبين داود بن عامر : يزيد بن أبي حبيب ، وهو ثقة من رجال الشيخين . وسيأتي الحديث مكرراً برقم ( 1578 ) . وفي الباب : عن عبد اللَّه بن عمر سيأتي في " المسند " 27 / 2 ، وعن جابر بن عبد اللَّه فيه أيضا 292 / 3 ، وعن أنس بن مالك 103 / 3 . قوله : " إنه أعور وإن اللَّه ليس بأعور " ، قال الحافظ ابن حجر في " الفتح " 96 / 13 : إنما اقتصر على ذلك مع أن أدلة الحدوث في الدجال ظاهرة ، لكون العَوَر أثراً محسوساً يُدركه العالمُ والعامّي ومن لا يهتدي إلى الأدلة العقلية ، فإذا ادعى الربوبيةَ وهو ناقص الخلقة ، والإله يتعالى عن النقص ، علم أنه كاذب .
مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 111 | الإمام أحمد بن حنبل / عادل مرشد / شعيب الأرنؤوط