تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 428

مساهمون:

ص٤٢٨
1298 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ سُلَيْمَانَ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ ، عَنِ الْحَارِثِ بْنِ سُوَيْدٍ ، قَالَ : قِيلَ لِعَلِيٍّ : إِنَّ رَسُولَكُمْ كَانَ يَخُصُّكُمْ بِشَيْءٍ دُونَ النَّاسِ عَامَّةً ، قَالَ : مَا خَصَّنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِشَيْءٍ لَمْ يَخُصَّ بِهِ النَّاسَ ، إِلا بِشَيْءٍ فِي قِرَابِ سَيْفِي هَذَا ، فَأَخْرَجَ صَحِيفَةً فِيهَا شَيْءٌ مِنْ أَسْنَانِ الْإِبِلِ ، وَفِيهَا : " إِنَّ الْمَدِينَةَ حَرَمٌ مِمَّا بَيْنِ « 1 » ثَوْرٍ إِلَى عَائِرٍ ، مَنْ أَحْدَثَ فِيهَا حَدَثًا ، أَوْ آوَى مُحْدِثًا ، فَإِنَّ عَلَيْهِ لَعْنَةَ اللَّهِ وَالْمَلائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ ، لَا يُقْبَلُ مِنْهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ صَرْفٌ ، وَلا عَدْلٌ ، وَذِمَّةُ الْمُسْلِمِينَ وَاحِدَةٌ ، فَمَنْ أَخْفَرَ مُسْلِمًا فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللَّهِ وَالْمَلائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ ، لَا يُقْبَلُ مِنْهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ صَرْفٌ ، وَلا عَدْلٌ ، وَمَنْ تَوَلَّى مَوْلًى بِغَيْرِ إِذْنِهِمْ فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللَّهِ وَالْمَلائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ ، لَا يُقْبَلُ مِنْهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ صَرْفٌ ، وَلا عَدْلٌ " « 2 » .
هامش
وأورده السيوطي في " الدر المنثور " 122 / 4 وزاد نسبته لأبي الشيخ وابن مردويه . قلنا : والصواب ما أخرجه البخاري في " صحيحه " ( 4656 ) من حديث حميد بن عبد الرحمن أن أبا هريرة قال : بعثني أبو بكر رضي اللَّه عنه في تلك الحَجة في المؤذنين بعثهم يوم النحر يُؤذنون بمنى : أن لا يحج بعد العام مشرك ، وٍ لا يطوف بالبيت عُريان . قال حميد : ثم أردف النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بعلي بن أبي طالب ، فأمره أن يؤذنَ ببراءة . قال أبو هريرة : فأذن معنا على في أهل مِنى يومَ النحر ببراءة ، وأن لا يحج بعدَ العام مشرك ، ولا يطوف بالبيت عريان . وانظر ما تقدم برقم ( 4 ) و ( 594 ) . ( 1 ) في ( م ) و ( ح ) و ( س ) : من بين . ( 2 ) إسناده صحيح على شرط الشيخين . سليمان : هو ابن مهران الأعمش ، وإبراهيم التيمي : هو ابن يزيد بن شريك . وأخرجه النسائي في " الكبرى " ( 4277 ) من طريق محمد بن جعفر ، بهذا الإسناد .
مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 428 | الإمام أحمد بن حنبل / عادل مرشد / شعيب الأرنؤوط