43 - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَيَّاشٍ ، حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ ، حَدَّثَنِي وَحْشِيُّ بْنُ حَرْبِ بْنِ وَحْشِيِّ بْنِ حَرْبٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ وَحْشِيِّ بْنِ حَرْبٍ : أَنَّ أَبَا بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَقَدَ لِخَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ عَلَى قِتَالِ أَهْلِ الرِّدَّةِ وَقَالَ : إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَقُولُ : " نِعْمَ عَبْدُ اللَّهِ وَأَخُو الْعَشِيرَةِ خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ ، وَسَيْفٌ مِنْ سُيُوفِ اللَّهِ سَلَّهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ عَلَى الْكُفَّارِ وَالْمُنَافِقِينَ " « 1 » .
هامش
أبو بكر فذكر الحديث بطوله ، قال الحافظ في " الإصابة " 1 / 485 : وأخرجه ابن خزيمة من طريق طلحة بن مصرف ، عن سليمان ، عن طارق ، عن رافع الطائي ، قال : وكان رافع لصاً في الجاهلية وكان يعمد إلى بيض النعام ، فيجعل الماء فيه ، فيخبُؤه في المفاوز ، فلما أسلم كان دليل المسلمين ، قال رافع : لما كانت غزوة السلاسل ( في سنة ثمان للهجرة ) ، قلت : لأختارن لنفسي رفيقاً صالحاً ، فوفق لي أبو بكر ، فكان ينيمني على فراشه ، ويلبسني كساء له من أكسية فدك ، فقلت له : علمني شيئاً ينفعني ، قال : اعبد اللَّه ولا تشرك به شيئاً وأقم الصلاة ، وتصدق إن كان لك مال ، وهاجر دار الكفر ولا تأمرن على رجلين ، الحديث . وقال ابن سعد 6 / 67 - 68 : كان يقال له : رافع الخير توفي في آخر خلافة عمر ، وقد غزا في ذات السلاسل ولم ير النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وهو كان دليل خالد بن الوليد حين توجه من العراق إلى الشام فسلك بهم المفازة . قلنا : وهذا الحديث مما تفرد به أحمد .
( 1 ) حديث صحيح بشواهده ، وهذا إسناد ضعيف ، حرب بن وحشي لم يروعنه غير ابنه وحشي ، وقال البزار ( 83 ) : عنده أحاديث مناكير لم يروها غيره ، وهو مجهول في الرواية وإن كان معروفاً في النسب . وابنه وحشي بن حرب بن وحشي قال العجمي : لا بأس به ، وذكره ابن حبان في " الثقات " ، وقال صالح بن محمد : لا يشتغل به ولا بأبيه . وأخرجه ابن أبي عاصم في " الآحاد والمثاني " ( 696 ) ، والمروزي ( 138 ) ،