من جماعةٍ عُيِّنوا في البلاغات بخطِّ كاتبه ، وأجاز رَضِيَ اللَّه عنه غيرَ مرة بسؤالِ كاتبه رمضان بن عبد اللَّه بن أحمد بن عبد اللَّه بن أيوب الجَمَّاعيلي الحنبلي عفا اللَّه عنه . وكتب شيخُه تحته : صحيحٌ ما ذكره من السَّماعِ والإجازة وَفَّقه اللَّه لما يُحب ويرضى كتبه محمد بن أبي بكر بن عبد الرحمن ، وصلَّى اللَّه على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم . ومحمد بن أبي بكر بن عبد الرحمن الذي قُرِئَ عليه هذا المجلد هو محمدُ بن أبي بكر بن عبد الرحمن بن محمد بن أحمد بن التقي أبي الفضل سليمان بن حمزة بن أحمد بن عمر بن الشيخ أبي عمر محمد أخي الموفَّق عبد اللَّه صاحب " المغني " ابنَيْ أحمد بن محمد بن قُدامة ناصر الدين أبو عبد اللَّه بن العماد بن الزين أبي الفرج بن ناصر الدين أبي عبد اللَّه القرشي العُمري العَدَوي المقدسي الدمشقي الصالحي ، ويُعرف كأبيه بابن زُرَيْقٍ . وُلِدَ في شوال سنة اثنتي عشرة وثمان مئة بصالحية دمشق ، ونشأ بها ، فحَفِظ القرآن ودَرَسَ الفقه على علماء عصرِه وطلبَ الحديث ، وكتب الطِّبَاق والأجزاء ، ومَهَر وأفاد ، وروى عنه خلق من الأعيان ، وكان فاضلًا متواضعاً ، ذا أَنَسةٍ بالفن وقد ولي النظرَ على مدرسة جده أبي عمر مدة طويلة ، وناب في الحكم ثم تنزَّه عن ذلك ، وتوفي بالصالحية عشيةَ يومِ السبت تاسع جمادى الآخرة سنة ( 900 ه ) . " الضوء اللامع " 7 / 169 ، و " شذرات الذهب " 7 / 366 .
10 - نسخة ثالثة مِن مكتبة الرياض العامة
ورقمها ( 455 ) و ( 456 ) ، ورمزنا لها ب ( ض ) . وتقعُ في مجلدين يستوعبان الثلثَ الأوَّل والثاني من " المسند " وهي من منسوخات القرن الثاني عشر للهجرة ومقابلة على عدة نسخ .