- الجزء ذو الرقم ( 1061 ) ، ورمزنا له بحرف ( ظ 15 ) . ويشتمل على مسند عبد اللَّه بن عمرو بن العاص ، برواية حنبل بن عبد اللَّه الرصافي عن ابن الحصين . وعليه سماع لأحمد بن يوسف بن أيوب سنة ( 603 ه ) بدمشق ، ويليه حديث أبي رمثة ، ثم مسند أنس بن مالك بتمامه ، عدد أوراقه ( 240 ) ورقة .
6 - نسخة تامة في مجلدين ، صُوِّرَتْ عن الأصل الموجود في دار الكتب المصرية ،
وقد رمزنا لها بالرمز ( ش ) . - المجلد الأول : وعَدَدُ أوراقه ( 561 ) ورقة ، يبتدئ بأوَّلِ الكتاب ، وينتهي بآخرِ مسند المكيين . وقع الفراغُ من كتابته صبيحةَ يومِ الأربعاء ( 17 ) شهر رمضان المعظم سنة ( 1190 ه ) . وناسخه هو محمد ناصر الصفطي الحنفي . وقد جاء على اللوحة الأولى من هذا المجلد ما نصه : وقف هذا الكتابَ وتصدَّق به ابتغاءً لِوجه اللَّه تعالى ، وطلباً لمرضاته الأمير أحمد آغا باش جاويش تفكجيان ، وجَعَلَ مقرَّه في خزانة جامع شيخون ، وتحت يدِ إمامه ، تقبَّل اللَّه منه ذلك ، بتاريخ سنة ( 1193 ه ) « 1 » .
هامش
( 1 ) جامع شيخون بانيه هو الأمير سيف الدين شيخو الناصري العمري أحد مماليك السلطان الناصر محمد بن قلاوون ، المتوفى سنة ( 758 ه ) ، وكانت عمارة هذا الجامع في سبعة أشهر من سنة ( 756 ه ) وهو من أجلّ جوامع مصر ، يقع بشارع الصليبة في القاهرة ، وهذا الجامع باق إلى الآن على صورته الأصلية . انظر " خطط المقريزي " 2 / 313 ، و " الخطط التوفيقية الجديدة " لعلي باشا مبارك 5 / 83 وما بعدها . وأما واقف النسخة الأمير أحمد آغا فهو ألباني أرنؤوطي ، وكان من أهل الخير والصلاح ، مبجلًا عند عظماء الدولة ، يندفع في نصرة الحق والأمر بالمعروف والنهي