ما كان مثله مما يضمن نزول الآية من القرآن ، وإن لم يرفع السبب ، لأن القرآن متلقى من النبي صلى اللَّه عليه وسلم . وخرجه البخاري ومسلم عن ابن المنكدر ، عن جابر ، من طريق مالك والمتن سواء ولمسلم في بعض طرقه زيادة إن شاء مجبأة ، وإن شاء غير مجبأة ، غير أن ذلك في صمام واحد .
وخرج النسائي من طريق ابن جريج ، عن محمد بن المنكدر ، عن جابر : أن رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم قيل له إن اليهود تقول إذا أتى الرجل امرأته مجبأة جاء الولد أحول . فقال كذبت يهود ، ونزلت
نِساؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ
الآية .
وخرج أيضاً هو والترمذي من طريق سعيد بن جبير عن ابن عباس . لجابر بن عبيد الأنصاري المكاوي ، ويقال جبر حديث واحد مشترك في بعض الروايات ، وقد تقدم لابن عمر جميعه ، وتقدم له حديث آخر . 8 -
حديث : جاءنا عبد اللَّه بن عمر في بني معاوية ، فقال هل تدرون أين صلى رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم من مسجدكم هذا . . . ؟ وفي آخره قول ابن عمر صدقت .
هكذا قال القعنبي ، وابن يوسف التنيسي [ 200 - أ ] عن مالك في إسناد هذا الحديث عبد اللَّه عن جابر ، قال جاءنا عبد اللَّه بن عمر ، فالحديث على هذا لجابر وابن عمر معاً اشتركا فيه لأن جابراً وصفه وهو من الصحابة ، وصدقه ابن عمر . وهو عند يحيى بن يحيى ومن تابعه لابن عمر وحده ، ليس فيه ذكر جابر والمسؤول هناك هو عبد اللَّه بن عبد اللَّه بن جابر . وقوله مرسل وقد تقدم في مسند ابن عمر وتقدم في حرف الجيم الخلاف في جابر وجبر . لجرهد الأسلمي ، وقيل فيه ابن خويلد ، مدني ، حديث واحد لم يتقدم غيره