وَمَا أَشْبَهَ ذَلِكَ نُطْقاً بِالْحَمْدِ لَكَ ، وَإِغْرَاقاً فِي الثَّنَاءِ عَلَيْكَ ، وَذَهَاباً فِي تَمْجِيدِكَ ، وَشُكْراً لِنِعْمَتِكَ ، وَاعْتِرَافاً بِإِحْسَانِكَ ، وَإِحْصَاءً لِمِنَنِكَ .
( 14 ) اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ ، وَلَا أُظْلَمَنَّ وَأَنْتَ مُطِيقٌ لِلدَّفْعِ عَنِّي ، وَلَا أَظْلِمَنَّ وَأَنْتَ الْقَادِرُ عَلَى الْقَبْضِ مِنِّي ، وَلَا أَضِلَّنَّ وَقَدْ أَمْكَنَتْكَ هِدَايَتِي ، وَلَا أَفْتَقِرَنَّ وَمِنْ عِنْدِكَ وُسْعِي ، وَلَا أَطْغَيَنَّ وَمِنْ عِنْدِكَ وُجْدِي .
( 15 ) اللَّهُمَّ إِلَى مَغْفِرَتِكَ وَفَدْتُ ، وَإِلَى عَفْوِكَ قَصَدْتُ ، وَإِلَى تَجَاوُزِكَ اشْتَقْتُ ، وَبِفَضْلِكَ وَثِقْتُ ، وَلَيْسَ عِنْدِي مَا يُوجِبُ لِي مَغْفِرَتَكَ ، وَلَا فِي عَمَلِي مَا أَسْتَحِقُّ بِهِ عَفْوَكَ ، وَمَا لِي بَعْدَ أَنْ حَكَمْتُ عَلَى نَفْسِي إِلَّا فَضْلُكَ ، فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ ، وَتَفَضَّلْ عَلَيَّ .
( 16 ) اللَّهُمَّ وَأَنْطِقْنِي بِالْهُدَى ، وَأَلْهِمْنِي التَّقْوَى ، وَوَفِّقْنِي لِلَّتِي هِيَ أَزْكَى ، وَاسْتَعْمِلْنِي بِمَا هُوَ أَرْضَى .
( 17 ) اللَّهُمَّ اسْلُكْ بِيَ الطَّرِيقَةَ الْمُثْلَى ، وَاجْعَلْنِي عَلَى مِلَّتِكَ أَمُوتُ وَأَحْيَا .
( 18 ) اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ ، وَمَتِّعْنِي بِالاقْتِصَادِ ، وَاجْعَلْنِي مِنْ أَهْلِ السَّدَادِ ، وَمِنْ أَدِلَّةِ الرَّشَادِ ، وَمِنْ صَالِحِ الْعِبَادِ ، وَارْزُقْنِي فَوْزَ الْمَعَادِ ، وَسلَامَةَ الْمِرْصَادِ .
( 19 ) اللَّهُمَّ خُذْ لِنَفْسِكَ مِنْ نَفْسِي مَا يُخَلِّصُهَا ، وَأَبْقِ لِنَفْسِي مِنْ نَفْسِي مَا يُصْلِحُهَا ، فَإِنَّ نَفْسِي هَالِكَةٌ أَوْ تَعْصِمَهَا .
( 20 ) اللَّهُمَّ أَنْتَ عُدَّتِي إِنْ حَزِنْتُ ، وَأَنْتَ مُنْتَجَعِي إِنْ حُرِمْتُ ، وَبِكَ اسْتِغَاثَتِي إِنْ كَرِثْتُ ، وَعِنْدَكَ مِمَّا فَاتَ خَلَفٌ ، وَلِمَا فَسَدَ صَلَاحٌ ، وَفِيمَا أَنْكَرْتَ تَغْيِيرٌ ، فَامْنُنْ عَلَيَّ قَبْلَ الْبَلَاءِ بِالْعَافِيَةِ ، وَقَبْلَ الْطَّلَبِ بِالْجِدَةِ ، وَقَبْلَ الضَّلَالِ بِالرَّشَادِ ، وَاكْفِنِي مَئُونَةَ مَعَرَّةِ الْعِبَادِ ، وَهَبْ لِي أَمْنَ يَوْمِ الْمَعَادِ ، وَامْنَحْنِي حُسْنَ الْإِرْشَادِ .
صحيفه كامله سجاديه با ترجمه فارسى شاهرودى — صفحة 98
مساهمون: الإمام زين العابدين ( ع )
ص٩٨