( 2 ) وَأَنْ يُطْمِعَ نَفْسَهُ فِي إِضْلَالِنَا عَنْ طَاعَتِكَ ، وَامْتِهَانِنَا بِمَعْصِيَتِكَ ، أَوْ أَنْ يَحْسُنَ عِنْدَنَا مَا حَسَّنَ لَنَا ، أَوْ أَنْ يَثْقُلَ عَلَيْنَا مَا كَرَّهَ إِلَيْنَا .
( 3 ) اللَّهُمَّ اخْسَأْهُ عَنَّا بِعِبَادَتِكَ ، وَاكْبِتْهُ بِدُءوبِنَا فِي مَحَبَّتِكَ ، وَاجْعَلْ بَيْنَنَا وَبَيْنَهُ سِتْراً لَا يَهْتِكُهُ ، وَرَدْماً مُصْمِتاً لَا يَفْتُقُهُ .
( 4 ) اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ ، وَاشْغَلْهُ عَنَّا بِبَعْضِ أَعْدَائِكَ ، وَاعْصِمْنَا مِنْهُ بِحُسْنِ رِعَايَتِكَ ، وَاكْفِنَا خَتْرَهُ ، وَوَلِّنَا ظَهْرَهُ ، وَاقْطَعْ عَنَّا إِثْرَهُ .
( 5 ) اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ ، وَأَمْتِعْنَا مِنَ الْهُدَى بِمِثْلِ ضَلَالَتِهِ ، وَزَوِّدْنَا مِنَ الْتَّقْوَى ضِدَّ غَوَايَتِهِ ، وَاسْلُكْ بِنَا مِنَ التُّقَى خِلَافَ سَبِيلِهِ مِنَ الرَّدَى .
( 6 ) اللَّهُمَّ لَا تَجْعَلْ لَهُ فِي قُلُوبِنَا مَدْخَلًا وَلَا تُوطِنَنَّ لَهُ فِيمَا لَدَيْنَا مَنْزِلًا .
( 7 ) اللَّهُمَّ وَمَا سَوَّلَ لَنَا مِنْ بَاطِلٍ فَعَرِّفْنَاهُ ، وَإِذَا عَرَّفْتَنَاهُ فَقِنَاهُ ، وَبَصِّرْنَا مَا نُكَايِدُهُ بِهِ ، وَأَلْهِمْنَا مَا نُعِدُّهُ لَهُ ، وَأَيْقِظْنَا عَنْ سِنَةِ الْغَفْلَةِ بِالرُّكُونِ إِلَيْهِ ، وَأَحْسِنْ بِتَوْفِيقِكَ عَوْنَنَا عَلَيْهِ .
( 8 ) اللَّهُمَّ وَأَشْرِبْ قُلُوبَنَا إِنْكَارَ عَمَلِهِ ، وَالْطُفْ لَنَا فِي نَقْضِ حِيَلِهِ .
( 9 ) اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ ، وَحَوِّلْ سُلْطَانَهُ عَنَّا ، وَاقْطَعْ رَجَاءَهُ مِنَّا ، وَادْرَأْهُ عَنِ الْوُلُوعِ بِنَا .
( 10 ) اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ ، وَاجْعَلْ آبَاءَنَا وَأُمَّهَاتِنَا وَأَوْلَادَنَا وَأَهَالِيَنَا وَذَوِي أَرْحَامِنَا وَقَرَابَاتِنَا وَجِيرَانَنَا مِنَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ مِنْهُ فِي حِرْزٍ حَارِزٍ ، وَحِصْنٍ حَافِظٍ ، وَكَهْفٍ مَانِعٍ ، وَأَلْبِسْهُمْ مِنْهُ جُنَناً وَاقِيَةً ، وَأَعْطِهِمْ عَلَيْهِ أَسْلِحَةً مَاضِيَةً .
( 11 ) اللَّهُمَّ وَاعْمُمْ بِذَلِكَ مَنْ شَهِدَ لَكَ بِالرُّبُوبِيَّةِ ، وَأَخْلَصَ لَكَ بِالْوَحْدَانِيَّةِ ، وَعَادَاهُ لَكَ بِحَقِيقَةِ الْعُبُودِيَّةِ ، وَاسْتَظْهَرَ بِكَ عَلَيْهِ فِي مَعْرِفَةِ الْعُلُومِ الرَّبَّانِيَّةِ .
صحيفه كامله سجاديه با ترجمه فارسى شاهرودى — صفحة 86
مساهمون: الإمام زين العابدين ( ع )
ص٨٦