( 23 ) وَتَوَلَّنِي بِنُجْحِ طَلِبَتِي وَقَضَاءِ حَاجَتِي وَنَيْلِ سُؤْلِي قَبْلَ زَوَالِي عَنْ مَوْقِفِي هَذَا بِتَيْسِيرِكَ لِيَ الْعَسِيرَ وَحُسْنِ تَقْدِيرِكَ لِي فِي جَمِيعِ الْأُمُورِ
( 24 ) وَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ ، صَلَاةً دَائِمَةً نَامِيَةً لَا انْقِطَاعَ لِأَبَدِهَا وَلَا مُنْتَهَى لِأَمَدِهَا ، وَاجْعَلْ ذَلِكَ عَوْناً لِي وَسَبَباً لِنَجَاحِ طَلِبَتِي ، إِنَّكَ وَاسِعٌ كَرِيمٌ .
( 25 ) وَمِنْ حَاجَتِي يَا رَبِّ كَذَا وَكَذَا [ وَتَذْكُرُ حَاجَتَكَ ثُمَّ تَسْجُدُ وَتَقُولُ فِي سُجُودِكَ : ] فَضْلُكَ آنَسَنِي ، وَإِحْسَانُكَ دَلَّنِي ، فَأَسْأَلُكَ بِكَ وَبِمُحَمَّدٍ وَآلِهِ ، صَلَوَاتُكَ عَلَيْهِمْ ، أَن لَا تَرُدَّنِي خَائِباً .
( 14 ) ( وَكَانَ مِنْ دُعَائِهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ إِذَا اعْتُدِيَ عَلَيْهِ أَوْ رَأَى مِنَ الظَّالِمِينَ مَا لَا يُحِبُّ : )
( 1 ) يَا مَنْ لَا يَخْفَى عَلَيْهِ أَنْبَاءُ الْمُتَظَلِّمِينَ
( 2 ) وَيَا مَنْ لَا يَحْتَاجُ فِي قَصَصِهِمْ إِلَى شَهَادَاتِ الشَّاهِدِينَ .
( 3 ) وَيَا مَنْ قَرُبَتْ نُصْرَتُهُ مِنَ الْمَظْلُومِينَ
( 4 ) وَيَا مَنْ بَعُدَ عَوْنُهُ عَنِ الظَّالِمِينَ
( 5 ) قَدْ عَلِمْتَ ، يَا إِلَهِي ، مَا نَالَنِي مِنْ فُلَانِ بْنِ فُلَانٍ مِمَّا حَظَرْتَ وَانْتَهَكَهُ مِنِّي مِمَّا حَجَزْتَ عَلَيْهِ ، بَطَراً فِي نِعْمَتِكَ عِنْدَهُ ، وَاغْتِرَاراً بِنَكِيرِكَ عَلَيْهِ .
( 6 ) اللَّهُمَّ فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ ، وَخُذْ ظَالِمِي وَعَدُوِّي عَنْ ظُلْمِي بِقُوَّتِكَ ، وَافْلُلْ حَدَّهُ عَنِّي بِقُدْرَتِكَ ، وَاجْعَلْ لَهُ شُغْلًا فِيمَا يَلِيهِ ، وَعَجْزاً عَمَّا يُنَاوِيهِ