تخطي إلى المحتوى الرئيسي

صحيفه كامله سجاديه با ترجمه فارسى شاهرودى — صفحة 124

مساهمون:

ص١٢٤
( 12 ) اللَّهُمَّ أَعْطِنَا جَمِيعَ ذَلِكَ بِتَوْفِيقِكَ وَرَحْمَتِكَ ، وَأَعِذْنَا مِنْ عَذَابِ السَّعِيرِ ، وَأَعْطِ جَمِيعَ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ وَالْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ مِثْلَ الَّذِي سَأَلْتُكَ لِنَفْسِي وَلِوُلْدِي فِي عَاجِلِ الدُّنْيَا وَآجِلِ الْآخِرَةِ ، إِنَّكَ قَرِيبٌ مُجِيبٌ سَمِيعٌ عَلِيمٌ عَفُوٌّ غَفُورٌ رَءُوفٌ رَحِيمٌ . ( 13 ) وَ
آتِنا فِي الدُّنْيا حَسَنَةً ، وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنا عَذابَ النَّارِ
.

( 26 ) وَكَانَ مِنْ دُعَائِهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ لِجِيرَانِهِ وَأَوْلِيَائِهِ إِذَا ذَكَرَهُمْ : )

( 1 ) اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ ، وَتَوَلَّنِي فِي جِيرَانِي وَمَوَالِيَّ الْعَارِفِينَ بِحَقِّنَا ، وَالْمُنَابِذِينَ لِأَعْدَائِنَا بِأَفْضَلِ وَلَايَتِكَ . ( 2 ) وَوَفِّقْهُمْ لِإِقَامَةِ سُنَّتِكَ ، وَالْأَخْذِ بِمَحَاسِنِ أَدَبِكَ فِي إِرْفَاقِ ضَعِيفِهِمْ ، وَسَدِّ خَلَّتِهِمْ ، وَعِيَادَةِ مَرِيضِهِمْ ، وَهِدَايَةِ مُسْتَرْشِدِهِمْ ، وَمُنَاصَحَةِ مُسْتَشِيرِهِمْ ، وَتَعَهُّدِ قَادِمِهِمْ ، وَكِتْمَانِ أَسْرَارِهِمْ ، وَسَتْرِ عَوْرَاتِهِمْ ، وَنُصْرَةِ مَظْلُومِهِمْ ، وَحُسْنِ مُوَاسَاتِهِمْ بِالْمَاعُونِ ، وَالْعَوْدِ عَلَيْهِمْ بِالْجِدَةِ وَالْإِفْضَالِ ، وَإِعْطَاءِ مَا يَجِبُ لَهُمْ قَبْلَ السُّؤَالِ ( 3 ) وَاجْعَلْنِي اللَّهُمَّ أَجْزِي بِالْإِحْسَانِ مُسِيئَهُمْ ، وَأُعْرِضُ بِالتَّجَاوُزِ عَنْ ظَالِمِهِمْ ، وَأَسْتَعْمِلُ حُسْنَ الظَّنِّ فِي كَافَّتِهِمْ ، وَأَتَوَلَّى بِالْبِرِّ عَامَّتَهُمْ ، وَأَغُضُّ بَصَرِي عَنْهُمْ عِفَّةً ، وَأُلِينُ جَانِبِي لَهُمْ تَوَاضُعاً ، وَأَرِقُّ عَلَى أَهْلِ الْبَلَاءِ
صحيفه كامله سجاديه با ترجمه فارسى شاهرودى — صفحة 124 | الإمام زين العابدين ( ع )