( 29 ) اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ ، وَنَبِّهْنِي لِذِكْرِكَ فِي أَوْقَاتِ الْغَفْلَةِ ، وَاسْتَعْمِلْنِي بِطَاعَتِكَ فِي أَيَّامِ الْمُهْلَةِ ، وَانْهَجْ لِي إِلَى مَحَبَّتِكَ سَبِيلًا سَهْلَةً ، أَكْمِلْ لِي بِهَا خَيْرَ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ .
( 30 ) اللَّهُمَّ وَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ ، كَأَفْضَلِ مَا صَلَّيْتَ عَلَى أَحَدٍ مِنْ خَلْقِكَ قَبْلَهُ ، وَأَنْتَ مُصَلٍّ عَلَى أَحَدٍ بَعْدَهُ ، وَ
آتِنا فِي الدُّنْيا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً
، وَقِنِي بِرَحْمَتِكَ
عَذابَ النَّارِ
.
( 21 ) ( وَكَانَ مِنْ دُعَائِهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ إِذَا حَزَنَهُ أَمْرٌ وَأَهَمَّتْهُ الْخَطَايَا : )
( 1 ) اللَّهُمَّ يَا كَافِيَ الْفَرْدِ الضَّعِيفِ ، وَوَاقِيَ الْأَمْرِ الْمَخُوفِ ، أَفْرَدَتْنِي الْخَطَايَا فَلَا صَاحِبَ مَعِي ، وَضَعُفْتُ عَنْ غَضَبِكَ فَلَا مُؤَيِّدَ لِي ، وَأَشْرَفْتُ عَلَى خَوْفِ لِقَائِكَ فَلَا مُسَكِّنَ لِرَوْعَتِي
( 2 ) وَمَنْ يُؤْمِنُنِي مِنْكَ وَأَنْتَ أَخَفْتَنِي ، وَمَنْ يُسَاعِدُنِي وَأَنْتَ أَفْرَدْتَنِي ، وَمَنْ يُقَوِّينِي وَأَنْتَ أَضْعَفْتَنِي
( 3 ) لَا يُجِيرُ ، يَا إِلَهِي ، إِلَّا رَبٌّ عَلَى مَرْبُوبٍ ، وَلَا يُؤْمِنُ إِلَّا غَالِبٌ عَلَى مَغْلُوبٍ ، وَلَا يُعِينُ إِلَّا طَالِبٌ عَلَى مَطْلُوبٍ .
( 4 ) وَبِيَدِكَ ، يَا إِلَهِي ، جَمِيعُ ذَلِكَ السَّبَبِ ، وَإِلَيْكَ الْمَفَرُّ وَالْمَهْرَبُ ، فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ ، وَأَجِرْ هَرَبِي ، وَأَنْجِحْ مَطْلَبِي .