فينبغي للمسلمين أن يعرفوا ذلك ، وأن يتخلّصوا من العصبيّة بغير الحق لمذاهب معيّنة فما كان دين اللّه ، وما كانت شريعته بتابعة لمذهب ، أو مقصورة على مذهب ، فالكل مجتهدون مقبولون عند اللّه تعالى يجوز لمن ليس أهلا للّنظر ، والاجتهاد تقليدهم ، والعمل بما يقررونه في فقههم ، ولا فرق في ذلك بين العبادات والمعاملات .
محمود شلتوت وإلى القارئ الكريم نص الفتوى مصورة بالزينكو غراف عن الأصل .
( )
البرهان على عدم تحريف القرآن — صفحة 268
مساهمون: السيد مرتضى الرضوي
ص٢٦٨