ظاهره : إن كتابتها كانت جائزة ، وإنّما منعه قول الناس ، والجائز في نفسه قد يقوم من خارج ما يمنعه ، فإذا كانت جائزة لزم أن تكون ثابتة لأن هذا شأن المكتوب . . . ( الإتقان في علوم القرآن : 2 / 25 ) .
« النّبي أولى بالمؤمنين وهو أب لهم »
أخرج المتّقي الهندي عن بجالة قال :
مرّ عمر بن الخطاب بغلام وهو يقرأ في المصحف :
النبي أولى بالمؤمنين من أنفسهم وأزواجه أمّهاتهم ، وهو أب لهم .
فقال يا غلام حكّها .
قال : هذا مصحف أبيّ ، فذهب إليه فسأله فقال :
إنّه كان يلهيني القرآن ، ويلهيك الصفق بالأسواق . ( منتخب كنز العمال بهامش مسند الإمام أحمد : 2 / 43 ، كنز العمال 2 / 569 رقم الحديث 4746 ط بيروت ) .
وأخرج الفاريابي ، وابن مردويه ، والحاكم ، والبيهقي في سننه ، عن ابن عباس رضي اللّه عنهما أنّه كان يقرأ هذه الآية :
النبي أولى بالمؤمنين من أنفسهم وهو أب لهم ، وأزواجه أمهاتهم .
وأخرج الفاريابي ، وابن أبي شيبة ، وابن جرير ، وابن المنذر ، وابن أبي حاتم عن مجاهد رضي اللّه عنه أنّه قرأ :
« النّبي أولى بالمؤمنين من أنفسهم ، وهو أب لهم » .
وأخرج ابن أبي حاتم عن عكرمة رضي اللّه عنه قال :
كان في الحرف الأول :