أبي بكر فلم يسألوه عنها ، ولم يستشيروه فيها ، فبأي شيء يعتذرون من عدم دعوته لأمر كتابة القرآن ؟ فبماذا نعللّ ذلك ؟ وبماذا يحكم القاضي العادل فيه ؟ حقا إن الأمر لعجيب وما علينا إلّا أن نقول كلمة لا نملك غيرها وهي :
لك اللّه يا علي ! ما أنصفوك في شيء ! . ( أضواء على السنة المحمدية ص 249 الطبعة الثالثة لدار المعارف بمصر ) .
بعض الروايات الواردة في تحريف القرآن من طرق العامة « 1 »
قال العلّامة جلال الدين السيوطي :
أخرج الطبراني عن عمر بن الخطاب مرفوعا :
القرآن ألف ألف حرف وسبعة وعشرون ألف حرف .
فمن قرأه صابرا محتسبا كان له بكلّ حرف زوجة من الحور العين . رجاله ثقات ، ثم قال السيوطي : وقد حمل ذلك على ما نسخ رسمه من القرآن أيضا إذ الموجود الآن لا يبلغ هذا العدد .
الإتقان في علوم القرآن 2 / 70 ط مصر
إِذْ جَعَلَ الَّذِينَ كَفَرُوا .
أخرج المتّقي الهندي عن أبي إدريس الخولاني قال :
كان أبيّ يقرأ : إذ جعل الذين كفروا في قلوبهم الحميّة حميّة الجاهلية ولو حميتم كما حموا نفسه لفسد المسجد الحرام ، فأنزل اللّه
هامش
( 1 ) وردت روايات كثيرة في كتب العامة فيها دلالة على وقوع التحريف في القرآن الكريم من حيث الإسقاط والتغيير .
- المؤلف -