ومقتضى الظهور أنها حال . فأي من الظهورين نقدم ؟
وجوابه : إننا إن كنا متمسكين بالقواعد النحوية ، فتقديم المفعولية أولى .
وإلا فالظهور أولى . لأن ظهور القرآن حجة . فيتعين أن تكون حالا ، وهذا هو أقرب إلى الوجدان .
هذا بعد ضمّ جانب الكبرى : وهو إمكان أن تنصب رأى القلبية مفعولا واحدا ، كما قلنا . . . إلى جانب الصغرى : وهو ظهور الجملة بالحالية .
منة المنان في الدفاع عن القرآن — صفحة 127
مساهمون: السيد محمد الصدر
ص١٢٧