تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ما يواجهه العالم الان في القرآن الكريم ( و ) النذير الاخير — صفحة 87

مساهمون:

ص٨٧
البترول بعينه لا شيء غيره ، وسبحان اللّه الذي بارك في الأرض وقدر فيها أقواتها في أربعة أيام سواء للسائلين « 1 » . ولكن ذكر اللّه عز وجل
" وَالْبَحْرِ الْمَسْجُورِ "
لا يفيد اكتشاف هذا البحر ، فهو مسجور من أيام الرسول عليه أفضل الصلاة والسلام ، ولكن قول اللّه عز وجل
" وَتَسِيرُ الْجِبالُ سَيْراً "
حدد زمن القسم ، وهو عندما يأتي يوم تسير الجبال سيرا : اى تسير عن أماكنها وهذا حدث كشرط من أشراط الساعة فإن الانسان حطم جبال بأكملها وسيرها عن أماكنها كجبل النهدين بمدينة ناصر ، وبعض الجبال في مكة زالت تماما عن أماكنها لبناء مكانها فنادق للحجاج ، والسبب في ذلك هو اكتشاف البحر المسجور " آبار البترول " ، ولان مشتقات البترول هي التي تدير العدد والآلات الثقيلة ، ثم يأخذ حطام الجبال وتوضع على سيارات تدور أيضا بمشتقات البترول ، وهذا التيسر للجبال يعد شرط من أشراط الساعة ، وذلك لأن هناك تسير آخر للجبال يحدثه اللّه عز وجل للجبال يوم القي أمة . إن عذاب ربك لواقع . ما له من دافع وهو وقوع عذاب اللّه عز وجل وذلك عندما تمور السماء مورا " تحدث فرجه
هامش
( 1 ) جاء هذا المعنى بالجزء الثالث - موسوعة أشراط الساعة للدكتور / فاروق دسوقى ص - 252