تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ما يواجهه العالم الان في القرآن الكريم ( و ) النذير الاخير — صفحة 43

مساهمون:

ص٤٣

الفصل الرابع ذكر الراديو والتلفزيون في القرآن الكريم

في قول اللّه عز وجل
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ وَالصَّافَّاتِ صَفًّا ( 1 ) فَالزَّاجِراتِ زَجْراً ( 2 ) فَالتَّالِياتِ ذِكْراً
صدق اللّه العظيم ( الصافات ) ورد في التفسير وهي التفسيرات الشائعة « 1 » : المراد " ب " الصافات وما بعدها إلى قوله
" فَالتَّالِياتِ ذِكْراً "
الملائكة في قول بن عباس وابن مسعود وعكرمة وسعيد بن جبير ومجاهد وقتادة . تصف في السماء كصفوف الخلق في الدنيا للصلاة . وقيل تصف في السماء كصفوف الخلق في الدنيا للصلاة . وقيل تصف أجنحتها في الهواء واقفة فيه حتى يأمرها اللّه عز وجل بما يريد ، وقيل : هي الطير ، دليله قوله تعالى
" أَ وَلَمْ يَرَوْا إِلَى الطَّيْرِ فَوْقَهُمْ صافَّاتٍ "
، وقيل الصافات جماعة الناس المؤمنين إذا قاموا صفا في الصلاة أو في الجهاد ، فالزاجرات قيل إنها الملائكة تزجر السحاب وتسوقه ، والتاليات ذكر قيل الملائكة تتلوا آيات اللّه عز وجل : إن القول في تأويل الصافات والزاجرات والتاليات أنهن الملائكة ، فهذا هو التأنيث لاسم الفاعل ، واسم الفاعل هنا الملائكة ، ولا تؤنث أسماء الفاعل إلا إذا كانت الفاعلات إناثا ، وهذه حرمانية وقع فيها التفسير ، لأن اللّه عز وجل وضع حرمانية بائنة في كتابه لمن يسمى الملائكة تسمية الأنثى ، وذلك لقوله عز وجل :
هامش
( 1 ) الجامع لأحكام القرآن الكريم - تفسير القرطبي - شرح الصافات والزاجرات والتاليات