تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ما يواجهه العالم الان في القرآن الكريم ( و ) النذير الاخير — صفحة 111

مساهمون:

ص١١١
صدق اللّه العظيم المرسلات وإذا اتسعت هذه الفرجة التي في السماء تصل إلى ما سماه اللّه عز وجل كشط للسماء
" وَإِذَا السَّماءُ كُشِطَتْ "
وهو الوضع الحادث الآن في اتساع ثقب الأوزون الذي وصل إلى ثلاثة أضعاف القارة الأمريكية ، ومن أخذ الاعتبار لأشراط سورة التكوير تلاحظ أن أكثرها عن اشراط قريبة جدا من الآيات الكبرى للساعة ، ومنها هذا الشرط ، وأيضا شرط
" وَإِذَا الْمَوْؤُدَةُ سُئِلَتْ بِأَيِّ ذَنْبٍ قُتِلَتْ "
فكان حدوثه في تسعينات القرن العشرين ، وكذلك الاستنساخ فقد بدء عام 1997 . ومن ثم فإن قول اللّه عز وجل
" وَإِذَا السَّماءُ كُشِطَتْ "
ينطبق على الاتساع الواقع لثقب الأوزون ، وسبحان اللّه العظيم عالم الغيب والشهادة .

خليفة اللّه المهدي عليه السلام

وَإِذَا الْجَحِيمُ سُعِّرَتْ . وَإِذَا الْجَنَّةُ أُزْلِفَتْ . عَلِمَتْ نَفْسٌ ما أَحْضَرَتْ :
الواو حرف عطف ، وإذا أداه شرط ، وتسعر الجحيم وزلف الجنة مرتبط بعلم نفس بهما وحضورهما ، وهذان الشرطان لنفس واحدة دل عليها القرآن بشدة ولكن أكثر الناس لا يعلمون ، وهما آخر شرطان من اشراط الساعة . لقد جاء ذكر المهدى - عليه السلام وبعث اللّه عز وجل له في آخر الزمان في أحاديث النبي الحبيب كثيرا ، وجاء علمنا أن هذا القرآن لا يغادر صغيرة ولا كبيرة إلا أحصاها ، فلا بد من تواجد ذكر المهدى - عليه السلام - بكثرة أيضا في القرآن الكريم ، وذلك لأن أحاديث النبي الحبيب تكون مبينة لآيات القرآن الكريم وذلك بشرط التعقل للآيات لقوله عز وجل :