حياة ورقة لم تدم طويلا بعد ذلك .
ولكن المستشرق ينطلق من المقدمة التي أشرنا إليها من قبل وهي إنكار نبوة محمد ، وينتهى إلى نتيجة يراها مؤكدة ، استدلالات « واط » هكذا :
« محمد عقد صلات مستمرة مع ورقة منذ وقت مبكر وتعلم أشياء كثيرة » « 1 » .
« تأثرت التعاليم الإسلامية - التي جاء بها محمد - اللاحقة كثيرا بأفكار ورقة » « 1 » .
ساق « واط » مقدمته على أنها مسلمة - في حين أنها كاذبة وباطلة ، وبنى عليها نتيجة يظن أنها صادقة ، ونسي أنه إذا كانت إحدى المقدمات كاذبة كانت النتيجة كاذبة بالضرورة .
هامش
( 1 ) - محمد في مكة ص 93 .