رسول اللّه ( صلى الله عليه وآله ) ، سيدة نساء العالمين ، والحسن بن علي بن أبي طالب وعلي بن الحسين بن علي ، ومحمد بن علي الباقر ، وجعفر بن محمد ( رضوان اللّه عليهم أجمعين ) « 1 » .
وأخيرا فقد أوصى الإمام الباقر ( عليه السّلام ) عند موته بوصايا كثيرة منها أن يدفن في قميصه الذي كان يصلي فيه « 2 » .
المبحث الثاني كنيته وألقابه ونقش خاتمه
كنيته : وكنيته ( أبو جعفر ) « 3 » ولا كنية له غيرها ، وأحيانا يكنى بأبي جعفر الأول « 4 » ، وقد كني بولده الإمام جعفر الصادق ( عليه السّلام ) الذي ملأ الخافقين علما وفقها وورعا وزهدا .
ألقابه : وأما ألقاب الإمام أبي جعفر ( عليه السّلام ) فقد دلت على ملامح شخصيته العظيمة وسماته الرفيعة ، لأن الأمة الإسلامية آنذاك لا تطلق الألقاب جزافا بل تطلقها وهي تحمل في طياتها بعض الجوانب من شخصية الملقب بها ، وتمثل انعكاسات اجتماعية ودينية تركزت في تمثيله ( عليه السّلام ) للزعامة الروحية ، وكانت ألقابه كثيرة وهي :
1 - الشبيه : لأنه كان يشبه جده رسول اللّه ( صلى الله عليه وآله ) في شمائله وصفاته « 5 » .
هامش
( 1 ) الأشراف والتنبيه ، المسعودي ، 260 .
( 2 ) الطبقات الكبرى ، الشعراني ، 1 / 28 + المشرع الروي ، الشلي ، 1 / 37 + تاريخ ابن الوردي ، 1 / 48 + الوافي بالوفيات ، الصفدي ، 1 / 403 .
( 3 ) تاريخ الإسلام ، الذهبي ، 2 / 264 + تذكرة الخواص ، سبط ابن الجوزي ، 189 + الفصول المهمة ، ابن الصباغ ، 193 + تاريخ الأئمة ، ابن أبي الثلج ، 5 + شذرات الذهب ، ابن العماد الحنبلي ، 1 / 149 . . . وغيرها .
( 4 ) الأمالي ، الشيخ الصدوق ، 32 + دلائل الإمامة ، ابن رستم الطبري ، 95 + الإرشاد ، الشيخ المفيد ، 293 + إثبات الهداة ، الحر العاملي ، 5 / 277 + سيرة الأئمة الاثني عشر ، هاشم معروف الحسني ، 2 / 201 + الإمام الصادق والمذاهب الأربعة ، أسد حيدر ، 2 / 433 + أعيان الشيعة ، محسن الأمين ، ق 2 / 4 / 4 .
( 5 ) مخطوطة الدر النظيم ، ابن حاتم الشامي ، ورقة 185 + دلائل الإمامة ، ابن رستم الطبري ، 94 .