تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الامام الباقر ( ع ) وأثره في التفسير — صفحة 120

مساهمون:

ص١٢٠
14 - قال الحافظ أبو زكريا محي الدين بن شرف النووي ( ت : 676 ه ) : هو تابعي جليل ، وإمام بارع ، مجمع على جلالته ، معدود في فقهاء المدينة وأئمتهم . . وعد من روى عنه فقال : وخلائق آخرون من التابعين وكبار الأئمة ، وروى له البخاري ومسلم « 1 » . 15 - قال أبو العباس شمس الدين أحمد بن محمد المعروف بابن خلكان ( ت : 681 ه ) : كان الباقر عالما ، سيدا كبيرا ، وإنما قيل له الباقر لأنه تبقر في العلم : أي توسع « 2 » . 16 - قال أبو عبد اللّه شمس الدين الذهبي ( ت : 748 ه ) : كان الباقر سيد بني هاشم في زمانه ، اشتهر بالباقر من قولهم بقر العلم : يعني شقه فعلم أصله وخفيه « 3 » . وقال أيضا : كان الباقر أحد من جمع بين العلم والعمل والسؤدد والشرف والثقة والرزانة ، وكان أهلا للخلافة « 4 » . 17 - قال تاج الدين بن محمد بن حمزة المعروف بنقيب حلب ( ت : 753 ه ) : أبو جعفر ، باقر العلم هو أول من اجتمعت له ولادة الحسن والحسين ، كان واسع العلم ، وافر الحلم ، روي عنه حديث كثير ، ونقل عنه علم جم « 5 » . 18 - قال الإمام أبو محمد عبد اللّه بن أسعد بن علي اليافعي اليمني ( ت : 768 ه ) : أبو جعفر الباقر محمد بن زيد العابدين علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب ( رضوان اللّه عليهم ) ، أحد الأئمة الاثني عشر في اعتقاد الإمامية وهو والد جعفر الصادق ، لقب بالباقر ( عليه السّلام ) لأنه بقر العلم أي شقه وتوسع فيه « 6 » .
هامش
( 1 ) تهذيب الأسماء واللغات ، النووي ، 1 / 87 . ( 2 ) وفيات الأعيان ، ابن خلكان ، 3 / 314 . ( 3 ) تذكرة الحفاظ ، الذهبي ، 1 / 124 . ( 4 ) سير أعلام النبلاء ، الذهبي ، 4 / 402 . ( 5 ) غاية الاختصار : ابن حمزة ، 104 . ( 6 ) مرآة الجنان ، اليافعي ، 1 / 247 .