كلمة حطه أو كلمة لها نفس المعنى أو النطق أو قريبا منه مما يؤكد مرة أخرى أن هيرشفيلد يقول أي شئ دون أدلة أو وثائق يستند إليها . ويدلى « باريت » في صفحة ( 19 - 20 ) من كتابه « القرآن تعليق وتحليل » بآراء أخرى « لسبير » وهي متعلقة بتفسير كلمة « حطه » والتي ما يزالون يتشبثون بأنها كلمة عبرية أو محرفة عن كلمة عبرية .
وفي التفاسير الإسلامية كلمة « حطة » معناها باعتبارها عربية : اغفر لنا ذنوبنا أو « حط عنا أوزارنا » كما أن « بلاشير » يترجمها صراحة بكلمة « العفو » .
إن سبيير يزعم أن كلمة « حطة » هي تحريف للكلمة العبرية « حطنو » ، الآية ( 40 ) من الكتاب الرابع لموسى « سفر العدد » حيث يقول . . غدا في الصباح الباكر ينطلقون نحو قمة الجبل قائلين إننا مستعدون أن ننطلق نحو المكان الذي حدده اللّه لأننا أذنبنا » ومع أن هذه الآية تطابق المعنى المقصود ، فإن سبيير يقول « إن محمدا ظن أن اليهود الذين رفضوا أن يدخلوا الأرض المقدسة قد قصدوا » بهذه الكلمة معنى ثانويا بمقتضاه عضدوا رأيهم السابق « أرسى حطة » : « الأرض الحنطة » إذا كان يمكن أن يقول الإسرائيليون حطانوا
Hadanu
ولكن دون أن يقصدوا المعنى الحقيقي ولكن يقصدون فاكهة تلك الأرض المقدسة وليس أمر اللّه سبيير « الخطابات التوراتية في القرآن » صفحة ( 733 ) .
ولكن تفسير « سبيير » هذا متعنت ومعقد ومن الصعب أن يكون حقيقيا إنه يعتمد على القول بأن الإسرائيليين عندما كانوا في مواجهة الأرض المقدسة . . .
كان موسى قد أرسل أناسا يستطلعون تلك البلاد وعند رجوعهم من مهمتهم وصفوا تلك البلاد وأحسوا بالذنب لكذبهم .
« وفي الغد منذ الصباح الباكر سينطلقون نحو قمة الجبل قائلين إننا مستعدون للمسير نحو المكان الذي أراده الرب ، لأننا أخطأنا « حطانو » ولكن بدلا من أن يقصدوا بتلك الكلمة معناها الحقيقي فإنهم قرنوها بمعنى آخر حسب لوم محمد كما يقول سبيير وفكروا في كلمة « حطة » بمعنى قمح . . . يا له من