تخطي إلى المحتوى الرئيسي

القصص القرآنى — صفحة 2

مساهمون:

ص٢

كلمة المجمع العالمي لأهل البيت عليهم السّلام

عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : « أقرب الناس من درجة النبوّة أهل العلم والجهاد » وعن أمير المؤمنين علي عليه السّلام : « العلماء باقون ما بقي الدهر . . . أولئك خلفاء اللّه في أرضه والدعاة إلى دينه ، آه آه شوقا إلى رؤيتهم » . « نهج البلاغة - حكمت 139 » « سلام اللّه ورسوله وصلواتهما على الأرواح الطيّبة للشهداء ، واخصّ بالذكر الشهداء الأعزّاء الرّوحانيين والحوزات العلمية . . . السلام على الخالدين من رجال الدين المثيرين الحماس في الآخرين ، الذين دوّنوا رسائلهم العلمية والعملية بدماء شهادتهم ومداد دمائهم ، والذين صنعوا من شموع حياتهم جواهر مضيئة على منابر الخطابة للناس لهدايتهم ووعظهم . الفخر والخلود لشهداء الحوزة والرّوحانيين الذين قطعوا عن أنفسهم حبال علاقاتهم ببحوثهم ودروسهم ومدارسهم في معمعة الجهاد ، وفكّوا عقال تمنّياتهم الدنيوية عن حقائق علومهم ، وخفّوا لضيافة الملائكة حاملي عرش ربّهم ، وأنشدوا نشيد الحضور في مجامع الملكوتيين . السلام على أولئك الذين تقدموا نحو كشف حقيقة التفقّه في الدين ، وأصبحوا لأقوامهم من المنذرين الصادقين ، بحيث أصبحت قطرات دمائهم وقطع أجسامهم تشهد بصدق كلّ جزء من أحاديثهم . وحقّا لا ينتظر من رجال الدين الحقيقيّين في الإسلام والتشيع إلّا أن يكونوا في دعوتهم الناس إلى الحقّ وطريق ذات الشوكة هم يقدّمون الضحايا الأوائل ، وأن يكون ختام دفاترهم بدمائهم . إنّ الذين أدركوا حلقات الذكر للعرفاء العلماء الحوزويين ، لم يسمعوا منهم في خلسات شهودهم أي أمل سوى الشهادة ، وهم بدورهم في ضيافاتهم بمحضر التقرّب والخلوص لم يكونوا يطلبون من عطايا الحقّ سبحانه وتعالى سوى عطية الشهادة » . من رسالة الإمام الخميني قدّس سرّه إلى الحوزات العلمية في شهر اسفند عام 1367 ه . ش