تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منهج التربية في القرآن والسنة — صفحة 68

مساهمون:

ص٦٨
فِي الْأَرْضِ رَواسِيَ ( 29 ) أَنْ تَمِيدَ بِكُمْ وَأَنْهاراً وَسُبُلًا لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ . وَعَلاماتٍ وَبِالنَّجْمِ هُمْ يَهْتَدُونَ . أَ فَمَنْ يَخْلُقُ كَمَنْ لا يَخْلُقُ أَ فَلا تَذَكَّرُونَ »
34 وتوالي الليل والنهار ، ونقصان أحدهما وطول الآخر ، بما يتناسب مع فصول السنة ، وبما يتفق مع دورة الحياة لدى النباتات شاهد على وجود اللّه وحكمته .
« ذلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ يُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهارِ وَيُولِجُ النَّهارَ فِي اللَّيْلِ 35
وَأَنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ بَصِيرٌ » . 36
« قُلْ أَ رَأَيْتُمْ إِنْ جَعَلَ اللَّهُ عَلَيْكُمُ اللَّيْلَ سَرْمَداً 37
إِلى يَوْمِ الْقِيامَةِ مَنْ إِلهٌ غَيْرُ اللَّهِ يَأْتِيكُمْ بِضِياءٍ أَ فَلا تَسْمَعُونَ . قُلْ أَ رَأَيْتُمْ إِنْ جَعَلَ اللَّهُ عَلَيْكُمُ النَّهارَ سَرْمَداً إِلى يَوْمِ الْقِيامَةِ مَنْ إِلهٌ غَيْرُ اللَّهِ يَأْتِيكُمْ بِلَيْلٍ تَسْكُنُونَ فِيهِ أَ فَلا تُبْصِرُونَ . وَمِنْ رَحْمَتِهِ جَعَلَ لَكُمُ اللَّيْلَ وَالنَّهارَ لِتَسْكُنُوا فِيهِ وَلِتَبْتَغُوا ( 33 ) مِنْ فَضْلِهِ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ » 38 ودوران الشمس والقمر والنجوم والكواكب بسرعة منتظمة ، وبدون أن تنحرف عن أفلاكها المرسومة لها منذ آلاف السنين دليل على قدرة اللّه وعلمه :
« وَآيَةٌ لَهُمُ اللَّيْلُ نَسْلَخُ مِنْهُ النَّهارَ فَإِذا هُمْ مُظْلِمُونَ وَالشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَها ذلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ . وَالْقَمَرَ قَدَّرْناهُ مَنازِلَ حَتَّى عادَ كَالْعُرْجُونِ الْقَدِيمِ 39
لَا الشَّمْسُ يَنْبَغِي لَها أَنْ تُدْرِكَ الْقَمَرَ وَلَا اللَّيْلُ سابِقُ النَّهارِ وَكُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ » . 40 وكلما تقدم العلم اكتشف العلماء في الكون الفسيح وفي الأنفس البشرية مزيدا من الأدلة الشاهدة علي وجود الخالق والناطقة بالحق الذي يقوم عليه هذا الدين ، والذي جاء به الكتاب المنزل :
« وَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ سَيُرِيكُمْ آياتِهِ فَتَعْرِفُونَها وَما رَبُّكَ بِغافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ » .
41
« سَنُرِيهِمْ آياتِنا فِي الْآفاقِ وَفِي أَنْفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ أَ وَلَمْ يَكْفِ بِرَبِّكَ أَنَّهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ » .
42

5 - دليل الحياة :

لم يكن أي شكل من الحياة على ظهر الأرض عند بدء تكوينها فقد كانت حرارتها مرتفعة إلى درجة لا تتحملها الكائنات الحية ، ولم يكن هواؤها مناسبا للحياة كما يقول العلماء . ثم ظهر عليها النباتات والحيوانات والإنسان بعد عصور مديدة .