منذ مدة طويلة في رحاب جامعة دمشق هو الرجل الفاضل والمربي الناجح ، إنه طيب النفس ، لا مع الفكر ، واسع الأفق ، مخلص العقيدة لدينه ، قوي الهمة والعزيمة في عمله وواجبه .
وكتابه هذا فضلا عن تميزه بتحقيق الأحاديث النبوية وتخريجها من مصادرها الموثوقة ، جمع بين الأصول الإسلامية التربوية ، وبين الأفكار والنظريات العلمية العصرية ، لذا كان جلي الفائدة عظيم الأثر .
ومنهجه وسبيله ليس جديدا إنما هو منهج الإسلام وتراثه وعقيدته وتشريعه الخالد ، كما قال اللّه تعالى في كتابه المجيد :
« قُلْ هذِهِ سَبِيلِي أَدْعُوا إِلَى اللَّهِ عَلى بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي وَسُبْحانَ اللَّهِ وَما أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ »
( يوسف : 108 ) .
الأستاذ الدكتور وهبة الزحيلي
رئيس قسم الفقه الإسلامي ومذاهبه
بجامعة دمشق