تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اعراب القرآن الكريم — صفحة 1254

مساهمون:

ص١٢٥٤
مضاف إليه .
كانَ
: ماض ناقص واسمه مستتر - هو - .
خِطْأً
: خبر كان منصوب وجملة كان ومتعلقاتها خبر ( إنّ ) وهي ومتعلقاتها تعليلية .
كَبِيراً
: نعت ل ( خطئا ) منصوب .

[ سورة الإسراء ( 17 ) : آية 32 ]

وَلا تَقْرَبُوا الزِّنى إِنَّهُ كانَ فاحِشَةً وَساءَ سَبِيلاً ( 32 ) الإعراب
وَلا تَقْرَبُوا
( الواو ) : عاطفة . ( لا تقربوا ) مثل إعراب ( لا تقتلوا ) ومعطوفة عليها .
الزِّنى
: مفعول به منصوب بالفتحة المقدّرة .
إِنَّهُ كانَ فاحِشَةً
: مثل ( إنه كان . . . غفورا ) في الآية ( 25 ) والجملة تعليلية وجملة ( كان . . . فاحشة ) في محل رفع خبر ( إن ) .
وَساءَ
: ( الواو ) : عاطفة . ( ساء ) : ماض للذم وفاعله مستتر - هو - .
سَبِيلًا
: تمييز لضمير الفاعل المستتر ، والمخصوص بالذم محذوف تقديره ( هو ) ( أي الزنى ) والجملة معطوفة على جملة الخبر ( كان فاحشة ) [ أو على التعليل ] .

[ سورة الإسراء ( 17 ) : آية 33 ]

وَلا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلاَّ بِالْحَقِّ وَمَنْ قُتِلَ مَظْلُوماً فَقَدْ جَعَلْنا لِوَلِيِّهِ سُلْطاناً فَلا يُسْرِفْ فِي الْقَتْلِ إِنَّهُ كانَ مَنْصُوراً ( 33 ) الإعراب
وَلا تَقْتُلُوا النَّفْسَ
( الواو ) : عاطفة . ( لا تقتلوا النفس ) : مثل إعراب ( لا تقتلوا أولادكم ) والجملة معطوفة على ( لا تقربوا ) في الآية السابقة .
الَّتِي
: نعت للنفس في محل نصب .
حَرَّمَ
: فعل ماض .
اللَّهُ
: فاعل مرفوع ، والجملة صلة الموصول والمفعول به محذوف ( أي حرّم اللّه قتلها ) .
إِلَّا
: للحصر .
بِالْحَقِّ
: جار ومجرور متعلق بحال من الفاعل في ( تقتلوا ) .
وَمَنْ
: ( الواو ) : استئنافية . ( من ) : اسم شرط جازم مبتدأ .
قُتِلَ
: ماض مبني للمجهول ونائب الفاعل مستتر - هو - والجملة خبر ( من ) .
مَظْلُوماً
: حال منصوبة وجملة ( من قتل ) استئنافية .
فَقَدْ
: الفاء رابطة للجواب و ( قد ) للتحقيق .
جَعَلْنا
: ماض و ( نا ) فاعل والجملة في محل جزم جواب الشرط .
لِوَلِيِّهِ
: جار ومجرور متعلق بمفعول به ثان والهاء مضاف إليه .
سُلْطاناً
: مفعول به أول منصوب .
فَلا
: ( الفاء ) رابطة لجواب شرط مقدّر و ( لا ) ناهية .
يُسْرِفْ
: مضارع مجزوم والفاعل مستتر - هو - ( أي الولي ) .
فِي الْقَتْلِ
: جار ومجرور متعلق ب ( يسرف ) وجملة ( فلا يسرف . . . ) في محل جزم جواب شرط مقدّر ( أي إن أراد القصاص فلا يسرف . . . ) .
إِنَّهُ كانَ مَنْصُوراً
: مثل ( إنه كان . . . غفورا ) في الآية ( 25 ) والجملة تعليلية . وجملة ( كان . . . ) في محل رفع خبر ( إن ) .
اعراب القرآن الكريم — صفحة 1254 | مجموعة مؤلفين