الموصوف بها عليها ، ولم يغيره شيء منها ، ولا أزاله عن حكمها ، وثبت سلطانها في المنشط والمكره ، وما يسوء وما يسر في حال الهجر والطرد من الموجود الذي يحب أن يظهر فيه محبوبه ، ولم يبرح تحت سلطانه لكونه مظهر محبوبه ، أي ثباتا في المحبة عند اللّه وفي قلوب عباده .
واستواؤه سبحانه تحقق كونه فعالا لما يريد ، أي إخراجا لعلمه المطلق في عالمي المعاني والأواني ، والمعاني هي القرآن المجيد ، والأواني تجمعها آنية واحدة كلية هي النفس الكلية أو اللوح المحفوظ .
التفسير الصوفى الفلسفى للقرآن الكريم — صفحة 1168
مساهمون: محمد غازي عرابي
ص١١٦٨