والإنسان لا يجليها سبحانه إلا لمن اجتبى من عباده ، فالنبي مثلا مات الموت المعنوي الإبراهيمي ، وحشر الحشر الروحاني ، وبعث البعث النوراني ، واطلع فرأى الجنة وأهلها ، والنار وأهلها ، وهو ما يزال بعد في الأرض .
فهلا كسرت طوق نفسك أيها الإنسان السجين ، وخرجت وعرجت إلى الفلك الأقصى حيث الحق المبين ، وهلا فزت من دون الخلق بالنصر العظيم ، يوم يقوم الناس جميعا لرب العالمين ، مالك يوم الدين ، يوم لا تملك نفس لنفس شيئا ، والأمر يومئذ للّه .
التفسير الصوفى الفلسفى للقرآن الكريم — صفحة 1155
مساهمون: محمد غازي عرابي
ص١١٥٥