الحق لأرباب البصائر وأن كل إلى طبع عليه راجع وصائر .
وضرب اللّه مثلا يونس الذي ذهب مغاضبا ، لما لم يستجب قومه لدعوته ، ونسي حكم اللّه القاهر الجامع للضدين ، فعلى العبد الصبر لحكم اللّه حتى يرفع اللّه الحجاب بينه وبين عبده فيفهم ، وهذه رحمة إلهية شملت يونس ، فأنجته مثل نوح من يم الهيولى ، ومن عراء فلاة خالية من المعقول ، وآوته إلى شجرة يقطين من علوم اليقين فتعلم وفهم وصار من الصالحين .
التفسير الصوفى الفلسفى للقرآن الكريم — صفحة 1118
مساهمون: محمد غازي عرابي
ص١١١٨