تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اعلام القرآن — صفحة 981

مساهمون:

ص٩٨١
ونزلت فيه الآيات التالية : الأعراف 187
يَسْئَلُونَكَ عَنِ السَّاعَةِ أَيَّانَ مُرْساها قُلْ إِنَّما عِلْمُها عِنْدَ رَبِّي . . . .
والأنفال 22
إِنَّ شَرَّ الدَّوَابِّ عِنْدَ اللَّهِ الصُّمُّ الْبُكْمُ الَّذِينَ لا يَعْقِلُونَ .
والأنفال 31
وَإِذا تُتْلى عَلَيْهِمْ آياتُنا قالُوا قَدْ سَمِعْنا لَوْ نَشاءُ لَقُلْنا مِثْلَ هذا . . . .
جاء يوما إلى النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وقال : يا رسول اللّه أنت سيّد أولاد آدم ، وأخوك عليّ سيّد العرب ، وابنتك فاطمة سيّدة نساء العالم ، وولداك الحسن والحسين من شبّان الجنّة ، وعمّك حمزة سيّد الشهداء ، وابن عمّك جعفر له جناحان يطير بهما في الجنّة ، فأيّ شيء لسائر قريش والعرب من المنزلة والرتبة ؟ فقال النبيّ صلّى اللّه عليه وآله : « أقسم باللّه بأنّ المقامات التي ذكرتها لم أمنحها أنا لهم ، بل اللّه سبحانه منحها لهم » فأعرض المترجم له بوجهه عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وقال : إلهي إن كنت أنت المانح لهم تلك المناقب العليّة فأنزل علينا حجارة من السماء ، أو أنزل علينا عذابا أليما ، فنزلت فيه الآية 32 من سورة الأنفال :
وَإِذْ قالُوا اللَّهُمَّ إِنْ كانَ هذا هُوَ الْحَقَّ مِنْ عِنْدِكَ فَأَمْطِرْ عَلَيْنا حِجارَةً مِنَ السَّماءِ أَوِ ائْتِنا بِعَذابٍ أَلِيمٍ .
ولإصراره على كفره وامتناعه عن قبول نصائح النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وإرشاداته نزلت فيه الآية 33 من سورة الأنفال :
وَما كانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنْتَ فِيهِمْ وَما كانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ .
ولمّا نزلت آيات قرب الساعة والقيامة قال المترجم له : اللّهمّ إن كان هذا هو الحقّ من عندك فأمطر علينا حجارة من السماء - أي يستعجل العذاب - فنزلت الآية 1 من سورة النحل :
أَتى أَمْرُ اللَّهِ فَلا تَسْتَعْجِلُوهُ سُبْحانَهُ وَتَعالى عَمَّا يُشْرِكُونَ .
ونزلت فيه الآية 24 من سورة النحل :
وَإِذا قِيلَ لَهُمْ ما ذا أَنْزَلَ رَبُّكُمْ . . . .
وشملته الآية 6 من سورة الكهف :
فَلَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ عَلى آثارِهِمْ إِنْ لَمْ يُؤْمِنُوا بِهذَا الْحَدِيثِ أَسَفاً .
ولمّا شاهد المترجم له والكفّار اجتهاد النبيّ صلّى اللّه عليه وآله في عبادته لله وجدّه في ذلك قالوا : يا محمّد ! إنّك لتشقى بترك ديننا ، فنزلت الآية 1 والآية 2 من سورة طه :
طه * ما أَنْزَلْنا