تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اعلام القرآن — صفحة 83

مساهمون:

ص٨٣
ولكنهم كانوا أسباطا أولاد أنبياء ، ولم يفارقوا الدنيا إلّا سعداء ، تابوا وتذكّروا ما صنعوا . ذراري الأسباط شكّلوا أمما وقبائل ، فمثلا : روبين كان له أربعة أولاد فتوالدوا حتى صاروا أكثر من خمسين ألفا ، ويهودا أنجب خمسة أولاد فتكاثروا حتى صار عددهم أكثر من أربعة آلاف وأربعمائة نسمة ، وبلغ ذراري شمعون حوالي ستين ألفا ، وأصبح ذراري لاوي حوالي اثنين وعشرين ألفا ، وأمّا ذراري دان فبلغوا أكثر من ستين ألفا ، وأمّا أعقاب زبولون جاوزوا الخمسة والخمسين ألفا ، وبلغ ذريّة نفتالي أكثر من ثلاثة وخمسين ألفا ، وأما جاد فبلغ عدد ذراريه أكثر من أربعين ألفا ، وأشير جاوز عدد ذراريه الواحد والأربعين ألفا ، وبلغ ذراري يوسف الصدّيق عليه السّلام أكثر من سبعين ألفا ، وأعقاب بنيامين جاوزوا الخمسة والثلاثين ألفا . وهناك من قال : إنّ الأمم التي تناسلت وصارت من أبناء نبي اللّه يعقوب عليه السّلام - الاثني عشر - يسمّون بالأسباط .

القرآن المجيد والأسباط

وَإِسْحاقَ وَيَعْقُوبَ وَالْأَسْباطِ . . .
البقرة 136 .
وَإِسْماعِيلَ وَإِسْحاقَ وَيَعْقُوبَ وَالْأَسْباطَ . . .
البقرة 140 .
وَإِسْماعِيلَ وَإِسْحاقَ وَيَعْقُوبَ وَالْأَسْباطِ . . .
آل عمران 84 .
وَالْأَسْباطِ وَعِيسى وَأَيُّوبَ وَيُونُسَ . . .
النساء 163 .
وَقَطَّعْناهُمُ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ أَسْباطاً أُمَماً . . .
الأعراف 160 . « 1 »
هامش
( 1 ) . الاشتقاق ، ص 132 ؛ أعلام قرآن ، للخزائلي ، ص 681 و 682 ؛ الأنبياء ، للعاملي ، ص 176 ؛ البداية والنهاية ، ج 1 ، ص 184 و 185 ؛ تاج العروس ، ج 5 ، ص 148 ؛ تاريخ حبيب السير ، ج 1 ، ص 59 و 75 و 76 ؛ تاريخ الخميس ، ج 1 ، ص 131 ؛ تاريخ مختصر الدول ، ص 33 و 37 و 38 ؛ التبيان في تفسير القرآن ، ج 1 ، ص 481 و 482 ؛ تفسير البيضاوي ، ج 1 ، ص 90 ؛ تفسير البحر المحيط ، ج 1 ، ص 407 ؛ تفسير البرهان ، ج 1 ، ص 157 ؛ تفسير أبي السعود ، ج 1 ، ص 166 ؛ تفسير شبّر ، ص 59 ؛ تفسير الصافي ، ج 1 ، ص 175 ؛ تفسير الطبري ، ج 1 ، ص 442 و 443 وج 3 ، ص 111 ؛ تفسير أبي الفتوح الرازي ، ج 1 ، ص 213 ؛ تفسير الفخر الرازي ، ج 4 ، ص 92 ؛ تفسير ابن كثير ، ج 1 ، ص 188 ؛ تفسير -