تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اعلام القرآن — صفحة 1039

مساهمون:

ص١٠٣٩
ما أُوتِيَ رُسُلُ اللَّهِ . . . .
وسبب نزولها أنّه قال : أنا أحقّ من محمّد صلّى اللّه عليه وآله ؛ لأنّي أكبر سنّا منه ، وأموالي وثروتي أكثر منه . قال المترجم له وأربعة من مشركي مكّة للنبيّ صلّى اللّه عليه وآله : ائت بقرآن ليس فيه ترك عبادة اللات والعزّى ، فنزلت فيه الآية 15 من سورة يونس :
وَإِذا تُتْلى عَلَيْهِمْ آياتُنا بَيِّناتٍ قالَ الَّذِينَ لا يَرْجُونَ لِقاءَنَا ائْتِ بِقُرْآنٍ غَيْرِ هذا أَوْ بَدِّلْهُ . . . .
ونزلت فيه وفي جماعة من المستهزئين بالنبيّ صلّى اللّه عليه وآله الآية 94 من سورة الحجر :
فَاصْدَعْ بِما تُؤْمَرُ وَأَعْرِضْ عَنِ الْمُشْرِكِينَ .
ولنفس السبب نزلت فيه وفيهم الآية 95 من نفس السورة :
إِنَّا كَفَيْناكَ الْمُسْتَهْزِئِينَ .
ونزلت فيه الآية 77 من سورة مريم :
أَ فَرَأَيْتَ الَّذِي كَفَرَ بِآياتِنا وَقالَ لَأُوتَيَنَّ مالًا وَوَلَداً .
وسبب نزولها لانّه قال مستهزئا : سأدخل الجنّة مقابل مالي وولدي . قال مرّة : فيما أخبر اللّه أنّه لا يبعث الرسل باختياره ، فنزلت فيه الآية 68 من سورة القصص :
وَرَبُّكَ يَخْلُقُ ما يَشاءُ وَيَخْتارُ . . . .
جاء يوما إلى النبيّ صلّى اللّه عليه وآله بمعيّة شيبة بن ربيعة وطلبا منه أن يعبد ما كان أهل الجاهليّة يعبدونه ، فنزلت الآية 66 من سورة غافر :
قُلْ إِنِّي نُهِيتُ أَنْ أَعْبُدَ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ لَمَّا جاءَنِي الْبَيِّناتُ مِنْ رَبِّي . . . .
ونزلت فيه وفي عمرو بن عمر الثقفيّ الآية 31 من سورة الزخرف :
وَقالُوا لَوْ لا نُزِّلَ هذَا الْقُرْآنُ عَلى رَجُلٍ مِنَ الْقَرْيَتَيْنِ عَظِيمٍ .
أمّا الآيات التي شملته فهي :
وَقالُوا لَنْ نُؤْمِنَ لَكَ حَتَّى تَفْجُرَ لَنا مِنَ الْأَرْضِ يَنْبُوعاً
الإسراء 90 .
وَيَقُولُ الْإِنْسانُ أَ إِذا ما مِتُّ لَسَوْفَ أُخْرَجُ حَيًّا
مريم 66 .
أَمْ نَجْعَلُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ كَالْمُفْسِدِينَ فِي الْأَرْضِ أَمْ نَجْعَلُ الْمُتَّقِينَ كَالْفُجَّارِ
ص 28 .