اشترك في صناعة تابوت ركبه هو وفرعون ، وصعدا به إلى السماء بواسطة نسور ربطاها بالتابوت ، وذلك لكي يصلا إلى ربّ موسى عليه السّلام ويحاسباه ، فلمّا صعدا بالتابوت إلى مسافات بعيدة في الجوّ أخذت الرياح تجول بالتابوت حتّى قلبته ، فهوى ومن فيه إلى الأرض .
ويقال : كان من الذين غرقوا في البحر مع فرعون وعساكره على أثر البلاء الذي شمل فرعون مصر وأتباعه أيّام موسى بن عمران عليه السّلام .
ولهامان هذا أخبار أخر في التوراة ، والأخبار الإسرائيليّة أعرضت عنها .
القرآن العظيم وهامان :
شملته الآيات التالية :
فَقُلْنَا اذْهَبا إِلَى الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآياتِنا فَدَمَّرْناهُمْ تَدْمِيراً
الفرقان 36 .
وَنُرِيَ فِرْعَوْنَ وَهامانَ وَجُنُودَهُما . . .
القصص 6 .
إِنَّ فِرْعَوْنَ وَهامانَ وَجُنُودَهُما . . .
القصص 8 .
فَأَوْقِدْ لِي يا هامانُ عَلَى الطِّينِ . . .
القصص 38 .
وَقارُونَ وَفِرْعَوْنَ وَهامانَ . . .
العنكبوت 39 .
إِلى فِرْعَوْنَ وَهامانَ وَقارُونَ . . .
غافر 24 .
وَقالَ فِرْعَوْنُ يا هامانُ ابْنِ لِي صَرْحاً . . .
غافر 36 . « 1 »
هامش
( 1 ) . الآثار الباقية ، ص 378 و 380 و 383 و 385 ؛ الأنبياء ، للعاملي ضمن ترجمة موسى بن عمران عليه السّلام ؛ البدء والتاريخ ، ج 3 ، ص 81 و 82 ؛ البداية والنهاية ، ج 1 ، ص 243 و 246 و 291 ؛ برهان قاطع ، ص 1192 ؛ بصائر ذوي التمييز ، ج 6 ، ص 72 ؛ تاريخ أنبياء ، للمحلاتي ، ج 2 ، ضمن قصة موسى بن عمران عليه السّلام ؛ تاريخ حبيب السير ، ج 1 ، ص 89 ؛ تاريخ ابن خلدون ، ج 1 ، ص 290 وج 2 ، ص 136 وج 4 ، ص 4 ؛ تاريخ الطبري ، ج 1 ، ضمن قصة موسى بن عمران عليه السّلام وص 285 ؛ تاريخ مختصر الدول ، ص 52 ؛ التبيان في تفسير القرآن ، راجع مفتاح التفاسير ؛ تفسير البحر المحيط ، راجع مفتاح التفاسير ؛ تفسير البرهان ، راجع مفتاح التفاسير ؛ تفسير أبى السعود ، راجع مفتاح التفاسير ؛ تفسير شبّر ، ص 386 ؛ -