آية صالح المؤمنين 12
[ سورة التحريم ( 66 ) : آية 4 ]
إِنْ تَتُوبا إِلَى اللَّهِ فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُما وَإِنْ تَظاهَرا عَلَيْهِ فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ مَوْلاهُ وَجِبْرِيلُ وَصالِحُ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمَلائِكَةُ بَعْدَ ذلِكَ ظَهِيرٌ ( 4 )
« سورة التحريم / الآية 4 »
أبعاد البحث
الآية الشريفة المذكورة آنفاً هي الآية المعروفة بآية « صالح المؤمنين » وهي من جملة الآيات التي تدلُّ باعتراف الشيعة وأهل السنّة على فضيلة أخرى من فضائل الإمام علي عليه السلام الكثيرة ، والحديث عن دلالة هذه الآية على فضيلة أمير المؤمنين عليه السلام وارتباطها بمسألة الولاية والإمامة سيأتي في الأبحاث اللاحقة بالتفصيل .
شأن النزول
هذه الآية هي الآية الرابعة من آيات سورة التحريم ، وقد وردت روايات عديدة في أسباب نزول هذه السورة في كتب الحديث والتفسير والتاريخ عن الشيعة والسنّة انتخبنا أشهر تلك الروايات وأنسبها وهي :
كان رسول اللَّه يذهب أحياناً إلى زوجته ( زينب بنت جحش ) فتبقيه في بيتها حتّى « تأتي إليه بعسل كانت قد هيّأته له صلى الله عليه وآله ولكن لمّا سمعت عائشة بذلك شقّ عليها الأمر ، ولذا قالت : إنّها قد اتّفقت مع « حفصة » إحدى « أزواج الرسول » على أن يسألا الرسول بمجرّد أن