آية سقاية الحاج 2
[ سورة التوبة ( 9 ) : الآيات 19 إلى 22 ]
أَ جَعَلْتُمْ سِقايَةَ الْحاجِّ وَعِمارَةَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ كَمَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَجاهَدَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ لا يَسْتَوُونَ عِنْدَ اللَّهِ وَاللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ ( 19 ) الَّذِينَ آمَنُوا وَهاجَرُوا وَجاهَدُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ أَعْظَمُ دَرَجَةً عِنْدَ اللَّهِ وَأُولئِكَ هُمُ الْفائِزُونَ ( 20 ) يُبَشِّرُهُمْ رَبُّهُمْ بِرَحْمَةٍ مِنْهُ وَرِضْوانٍ وَجَنَّاتٍ لَهُمْ فِيها نَعِيمٌ مُقِيمٌ ( 21 ) خالِدِينَ فِيها أَبَداً إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ أَجْرٌ عَظِيمٌ ( 22 )
« سورة التوبة / الآيات 19 - 22 »
أبعاد البحث
في هذه الآية الشريفة التي تعرف بين المفسّرين بآية « سقاية الحاج » نواجه فضيلة أخرى من فضائل الإمام علي عليه السلام حيث تفضي إلى إثبات إمامته وخلافته بعد رسول اللَّه ، وتبيّن أن الأشخاص الذين يرون أن سقاية الحاج وعمارة المسجد الحرام تساوي الإيمان باللَّه والهجرة والجهاد في سبيله ، بعيدون عن طريق الصواب ، وسيأتي تفصيل ذلك في طيّات البحث .
شأن النزول
إنّ آية « سقاية الحاج » تخبرنا عن حادثة وقعت في عصر الرسالة ولا تهدف إلى بيان