7
الغرور والعُجُب
تنويه :
إن أحد الرذائل الأخلاقية المشهورة ليس عند علماء الأخلاق فحسب بل عند سائر أفراد الناس هي ( الغرور ) ، وهذه الصفة الرذيلة تتسبّب في انفصام الشخصية والجهل بالنسبة إلى الذات والآخرين والغفلة عن مكانته الفردية والاجتماعية والتخبّط في دوّامة الجهل والعجب وعدم الاطلاع على حقائق الأمور .
إنّ الغرور يفضي بالإنسان أن يبتعد عن اللَّه تعالى ويسير في خطّ الشيطان ، ويقلب الواقعيات في نظره ، وهذا الأمر يتسبب في اضرار كثيرة على المستوى المادي والمعنوي للإنسان .
الشخص المغرور يعيش في المجتمع مكروهاً من الآخرين حيث يتعامل معهم من موقع التوقعات الكثيرة الّتي تُفضي به إلى الإنزواء والعزلة الاجتماعية .
والغرور يُعتبر من الدوافع والمصادر لصفات رذيلة أخرى من قبيل التكبّر والأنانية والعُجب والحقد والحسد بالنسبة إلى الآخرين والتعامل معهم من موقع التحقير والازدراء .
ونعلم أنّ أحد العوامل الأصلية لطرد الشيطان الرجيم من مرتبة القرب الإلهي هو ( الغرور ) الّذي كان يعيشه الشيطان ، وأحد الأسباب في عدم انقياد الكثير من الأقوام السالفة